• بحث عن
  • جامعة المنيا تنعى أستاذة دار علوم ضحية الخصومة الثأرية

    المنيا نجلاء فتحي 

    نعت جامعة المنيا ورئيسها الدكتور مصطفى عبد النبي، والـساتذة وطلابها وجميع العاملين بها، الدكتورة أمل عبد الحميد، المدرس المساعد بكلية العلوم، التي راحت ضحية خصومة ثأرية بين  عائلة زوجها وآخرين، حيث دفعت حياتهما لإنقاذ زوجها وطفلها أثناء هجومًا مسلحًا تعرض له زوجها على يد خصومه.

    وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، إخطارًا يفيد بمقتل دكتورة جامعية بكلية دار العلوم بالمنيا، إثر إطلاق أعيرة نارية عليها وعلى زوجها، مما أصيب زوجها بطلق ناري ولفظت الدكتورة أنفاسها الأخيرة.

    تعود أحداث الواقعة، عندما تلقي اللواء محمود خليل، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا من العميد شريف كرم، رئيس مباحث المديرية، يفيد بتلقيه إشارة من رئيس مباحث مركز المنيا، يفيد بمقتل الدكتورة أمل عبد الحميد، مدرس مساعد بكلية دار العلوم جامعة المنيا، ومقيمة بعزبة أبو حماد التابعة لقرية الحواصلية بمركز المنيا، بطلق ناري وإصابة زوجها المدعو “أسامه” بطلق ناري بالبطن.

    تلقت الطلقة عنه.. دكتورة جامعية تدفع حياتها ثمنًا لإنقاذ زوجها من القتل بالمنيا

     

    وعلى الفور، أمر اللواء محمود خليل، بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسته ورئاسة العميد شريف كرم، رئيس مباحث المديرية، والعميد حسن عبد الغفار، مفتش مباحث المنطقة المركزية، والعقيد علاء جلال، رئيس فرع جنوب، والعقيد وائل صديق، مأمور مركز المنيا، وتوصل فريق البحث أن واقعة القتل بسبب ثأر بين عائلة “عاشور جابر”، وعائلة “حمدي داخلي”، وتعود أحداث الواقعة عندما نشبت مشاجرة بين العائلتين منذ 3 شهور، مما أسفر عن إصابة مؤمن حمدي داخلي بـ6 غرز مما استدعى قيام عائلته بضرب نجل عاشور ـبو جابر مما أسفر الضرب عن وفاته، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على 3 أشخاص من أولاد “حمدي داخلي” مرتكبي جريمة القتل.

    وأشارت التحريات الأولية، أن يوم وقفة عيد الأضحي المبارك، أثناء ذهاب الدكتورة أمل عبد الحميد وزوجها “أسامه”، وطفلهما الصغير إلى منزل والدها لتقديم تهنئة العيد، وعند الوصول إلى منزل والدها، قامت عائلة “عاشور أبو جابر”، بإطلاق أعيرة نارية عليهم ببندقية آلية، وقامت الدكتورة بالتصدي للأعيرة وفدت زوجها وطفلها الصغير من الرصاص، ولفظت أنفاسها الأخيرة إثر إطلاق الرصاص بطلقة بالرقبة، وأصيب زوجها بـ4 طلقات متفرقه بالبطن، وتم إجراء عملية جراحية له في بطنه، ونجاة الطفل.

    وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بموجب الواقعة، وألقت الأجهزة الأمنية علي مرتكب الواقعة، وتم عرضه على النيابة العامة صباح اليوم، وضبط السلاح الناري المستخدم بالواقعة، وتم التمثيل بمسرح الجريمة، وصرحت النيابة العامة بدفن جثمان الدكتورة الجامعية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق