• بحث عن
  • استخدام تطبيقات الصلوات وحظر المصافحة.. “الأرثوذوكسية” تُعلن 18 إجراء لإعادة فتح الكنائس

    أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، الإجراءات الواجب اتباعها في الفتح التدريجي للكنائس، بعد قرار البابا توا ضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعودة الصلوات في مختلف كنائس مصر، بعد توقفها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وكشف الكنيسة أن هناك 18 إجراء إلزاميًا لإعادة فتح الكنائس جاءوا كالتالي:

    -أن يتولى فريق الكشافة بكل كنيسة مسؤولية تنظيم حركة دخول وخروج المصلين والتأكد من أن من يدخل ضمن المسجلين للمشاركة في القداس، وكذلك القيام بعمليات التطهير، ومتابعة تنفيذ المصلين للإجراءات الوقاية، على أن يرتدي أعضاء فريق الكشافة ملابس الوقاية المناسبة لمهمتهم.

     

    -يلتزم كل مصلي بإحضار منديل التناول الخاص به (اللفافة)، وكذلك زجاجة مياه صغيرة، وغطاء الرأس بالنسبة للسيدات، وذلك للاستخدام الشخصي، ويمنع تماما التشارك في استخدام هذه الأدوات بين المصلين، كما يمنع أن تقوم أي كنيسة بتوزيع هذه الأدوات على المصلين.

     

    -يحب أن يرتدي كل شخص الكمامة عند دخول الكنيسة عموما سواء لصلاة القداس أو غيره.

     

    -يتم قياس درجات حرارة من يدخل إلى الكنيسة باستخدام أجهه قياس الحرارة عن بعد.

     

    -تتم عملية تطهير سريعة للمصلين فور وصولهم عند باب الكنيسة الخارجي، وذلك بتطهير أحذيتهم بقطعة من قماش مغمورة في محلول الكلور، وكذلك تطهير الأيدي بالكحول الإيثلي 70%، وعلى الجميع التجاوب التام مع توجيهات أعضاء الفرق المنوطين بعميلة التطهير.

     

    -غير مسموح بالمصافحة بالأيدي داخل الكنيسة أو بأي طريقة تتطلب اقتراب أو تلامس، بما فيها مصافحة الأب الكاهن أو حتى تصافح الكهنة فيما بينهم، ويكتفي الجميع بتبادل التحية من على بعد.

     

    -تراعى المسافة الآمنة أثناء التواجد داخل الكنيسة بين الكهنة والشمامسة والشعب المشارك في الصلاة.

     

    -يفضل أن توضع علامة إرشادية تشير إلى كل مكان مخصص لجلوس المصلين، لضمان الحفاظ على المسافة الآمنة بين كل شخص والمحيطين به.

     

    -يجب أن يكون المكان الذى تتم فيه الصلوات جيد التهوية، ويلزم فتح النوافذ والأبواب لضمان تجديد الهواء بالمكان.

     

    يخصص لكل من الكاهن المصلي وكل شماس من الشمامسة الأربعة المشاركين معه فى الصلاة ميكروفون خاص به، ويتم تطهيره قبل وبعد القداس، ولا يجوز لأى سبب تبادل الميكروفون بين المصلين.

     

    يستخدم كل مصلي تطبيقات الصلوات الطقسية الموجودة في جهاز التليفون المحمول الخاص به بدلا من الكتب الطقسية ما عدا كتاب القطمارس.

     

    يجب ألا يقترب المتناول من الأب الكاهن لحظة تقدمه للتناول أو توجيه أي حديث إليه حتى ولو بغرض الاعتراف أو نوال الحل لئلا يفقد احتراز التباعد الآمن بينهما.

     

    -مراعاة عدم توزيع لقمة البركة عقب القداس، وكذلك عدم تقديم قربانة البركة للشعب بالكنيسة سواء قبل القداس أو بعده أو في أي وقت لاحق.

     

    -يجب على جميع المصلين مغادرة الكنيسة بسرعة دون تزاحم عقب انتهاء القداس ويتولى فريق الكشافة متابعة هذا بكل دقة، كما يجب على الأب الكاهن أن يحرص على عدم القيام بأي عمل رعوى تجاه أي من المصلين عقب القداس.

     

    -عقب انتهاء القداس وانصراف الجميع، تقوم مجموعة التطهير بعملها في تطهير الكنيسة بالكامل.

    بنسبة لا تتجاوز 25%.. “الكنيسة”: عودة نشاط الاجتماعات الأسبوعية بقواعد احترازية مشددة 

     

    -في حالة الاشتباة في إصابة أي شخص كان مشاركا فى أحد القداسات يجب إبلاغ كاهن الكنيسة، ليقوم الكاهن بإبلاغ الأب الأسقف لاتخاذ اللازم.

    -يمنع تماما المجئ إلى الكنيسة سواء لصلاة  القداس أو غيره، الآباء الكهنة أو الشمامسة أو الشعب مما يعنون من أي أعراض أو الأمراض التالية، ارتفاع ولو طفيف فى درجة حرارة الجسم، حالة إسعال أو سعال أو التهاب بالحلق أو الآلم بالجسم عموما، أي أعراض تنفسية بأي شكل، أو أمراض مناعية، وكذلك المرافقين أو المخالطين لأناس ثبت إصابتهم بالفيروس.

    -يمكن لمن يعانون من أي أمراض خاصة بالمناعة أو من ضعف المناعة التنسيق مع الأب الكاهن ومناولتهم سواء في الكنيسة أو في المنزل، مع مراعاة أن يتخذ الأب الكاهن الإجراء ات الوقائية اللازمة عند قيامه بمناولة المرضى في المنازل.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق