• بحث عن
  • محامي محمد رشاد لـ”القاهرة 24″: طلاق مي حلمي والفنان كان من أيام وفي سرية تامة

    سهر عوض

    صُدم الكثير بخبر طلاق الإعلامية مي حلمي وزوجها المطرب محمد رشاد، وذلك بعد تفاقم الخلافات بينهما مؤخرًا، ليتخذا هذا القرار بعد استمرار زواجهما لمدة عام ونصف.

    وقال محمد رأفت محامي محمد رشاد في تصريخ خاص لـ”القاهرة 24″، إن المطرب والإعلامية انفصلا بشكل رسمي منذ أيام قليلة، دون إخبار أحد بهذا الأمر، وذلك بعد زيادة الخلافات في وجهات النظر بينهما، مما أدى إلى اتخاذ قرار الطلاق في سرية تامة.

    وفي وقت سابق، نشرت مي حلمي فيديو  تظهر فيه معاناتها التي تعيشها منذ أربع سنوات، وذلك عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”.

    وكشفت من خلال الفيديو أنها استيقظت على مكالمة تليفونية، تهددها بأن المنتج الذي رفضت الكشف عن اسمه، سوق يطرق باباها، ويحجز على جميع ممتلكاتها بالمنزل دون سابق إنذار، بسبب وجود شرط جزائي في عقد زوجها المطرب محمد رشاد، مع المنتج الذي يُفيد بدفع مبلغ قدره 5 مليون جنيه.

    وأضافت أنهم تفاضوا لتقليل هذا المبلغ، لكنهم فشلوا في ذلك، ولم يصبر عليهما المنتج وأصبح يؤذيهما، مُشيرة إلى أن هذا المنتج أصبح خلافه شخصيًّا مع رشاد، حتى أنه وصل به الحال إلى أذيتها شخصيًا في عملها منذ سنتين، لكنها لم تكتشف محاولة أذيته لها إلا حاليًا، وأنه يواصل أذية زوجها منذ أربع سنوات، وذلك بسبب أن الله أعطاه موهبة الغناء، وأنها تدعم زوجها الذي رفض مساعدتها أو مساعدة أي شخص.

    وطلبت الإعلامية مي حلمي من هذا المنتج، أن يكف عن أذيتهما وأن يكون رحيمًا بزوجها، فهو لا يكف عن الدفع منذ أربع سنوات، على الرغم من النجاح الذي يحققه زوجها المطرب محمد رشاد، لافتة إلى أن هذه الأزمة التي تمر بها، دفعتها لعمل هذا الفيديو، وأنها تصر على أخذ حقها هي وزوجها، وستظل تدعم زوجها، وطلبت من الجمهور أن يقفوا بجانبها ويشجعونها عن عدم التنازل عن أخذ حقها، مُشيرة إلى أنها تخاف على بيتها وزوجها وحياتها، وتركت الحكم للجمهور هل هي غلطانة فيما تفعله!.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق