• بحث عن
  • فاروق فلوكس: أحمد حلمي الأنسب لتقديم سيرتي الذاتية.. والكوميديا حاليًا ينقصها المؤلف والمخرج (حوار)

    حوار: أحمد الجندي- حسناء شيحة

    نجلس بمكتب بسيط يلتف بالذكريات، وفي كل ركن نجد صورة من محطة في حياته، البعض من أعماله الفنية، والبعض الآخر خاص بالعائلة والأبناء، وبخطوات هادئة متواضعة وواثقة، يطل علينا مبتسمًا ومحييًا، مرتديًا قميصًا مزركشًا، يعطيك انطباع وكأنه يتحدث ويقول لقد صنعت خصيصًا من أجله، وبدأ فاروق فلوكس في السماح لنا لدخول عالمه الملئ بالبهجة وخفة الظل الممزوجة بالثقافة.

    هو كوميديان خطير، من بداياته وقف أمام فؤاد المهندس بمسرحية “سيدتي الجميلة”، واستطاع أن يحصد مساحة لنفسه بين أبطال المسرحية، عشقه الأساسي المسرح بداية من “الواد علي بمبة” حتى “الواد سيد الشغال”، الكوميديا تجري بدمه، ونظرًا لأننا قلما نجد كوميديان قوي، فبموهبته ظل يتواجد معنا دائما، وضعه المنتجين في قفص محدد، في بعض الأوقات كان يستطيع الخروج منه، وأحايين آخرى يعود إليه مجبرًا، فهو واحد من أهم المضحكين بتاريخ الفن المصري.

    وكان لـ”القاهرة 24” حوار مع الفنان القدير فلوكس، وبمجرد طرح لفظة القدير، ظهرت ملامح التحسر على وجهه وكأنه يريد أن يقول ما الذي تضيفه الألقاب للفنان إذا أصبحت كلمة تقال من باب المجاملة فقط.

    فاروق فلوكس
    فاروق فلوكس

    الكوميديا حاليًا ينقصها المؤلف والمخرج

    وباعتبار الكوميديا هي السمة الأساسية التي طالما تميز بها خلال مشواره الفني، تحدث إلينا عن وضعها الحالي بمصر، بعد أخذ برهة من التفكير، يقارن بها الماضي بالحاضر، ويقول: “مقدرش أقول رأي صحيح، لأن الكوميديا زمان كانت قائمة على الموقف، بمعنى إن المؤلف كان يكتب موقف والممثل يترجمه في شكل تمثيل، بجانب توجيهات المخرج، لكن الكوميديا المقدمة حاليًا ما هي الا اسكيتش، وهي سمة قديمة قدمت من قبل، حتى أننا أثناء تواجدنا في الجامعة كنا نقدم مثلها، وما يقدم حاليًا شبيه لها، لذلك ينقص الكوميديا الآن المؤلف والمخرج، لأن الممثل هو الذي يتلقى التعليمات وينفذها”.

    وتابع: “ما يقدم حاليًا ما هو إلا اسكيتشات، بدليل أنهم بيطلعوا “يهرقوا”، ولكن المسرح بمفهومه من بداية ووسط ونهاية لا يوجد حاليًا”.

    ليس من السهل التأثير في الشخص الذي أمامك وجعله يضحك، بل يحتاج الأمر لخفة ظل ربانية، وهو ما أكد عليه فلوكس معبرًا عن حزنه لاتباع البعض الكوميديا المستهلكة والإفيهات الركيكة حاليًا، مشيدًا بالفنان أحمد حلمي: “آخر كوميديان بالنسبالي اعتبره جيد جدًا هو أحمد حلمي، لأنه يجسد التضاد في الشخصيات بشكل جيد جدًا، وصوته هادئ ويقدم الكوميديا بهدوء، لكن الجيل الحالي لا أستطيع الحكم عليه، فهناك من يعمل في الكوميديا ويطلق بعض الإفيهات ويضحك الناس، ولكن ليست تلك الكوميديا في نظري.

    “يجب أن تكون الموهبة مغلفة للممثل”.. هكذا نفى الفنان ما يعلق عليه البعض فشله، بضرورة الالتحاق بالمعاهد المتخصصة كمعهد السينما، ويقول: “التواجد على خشبة المسرح لا يشترط به أن يصبح الشخص موهوب، ففي العصور القديمة قبل تأسيس معاهد السينما والمسرح، كان الفنانين الموجودين يعتمدون فقط على موهبتهم، مثل عبد الفتاح القصري، زينات صدقي، ستيفان روستي، وآخرين، لذلك يجب أن تكون الموهبة مغلفة للممثل، أنا شخصيًا مكنتش أعرف إني هبقى ممثل، ولكن وأنا في الجامعة تعرفت على أبو بكر عزت واكتشف موهبتي وقدمني في مسرحية صامتة بعنوان “خاتم سليمان”، وبذلك مازلت استمر في مشواري بموهبتي فلم أدخل أي معهد للتمثيل”.

    فاروق فلوكس
    فاروق فلوكس

    يرى فلوكس أن الأمم والحضارات تبنى بزيادة وعي أبنائها والاهتمام بالفن والثقافة، قائلًا: “الدولة تحاول أن تعطي اهتماما كبيرا لعنصر الثقافة في مصر ومن ضمنهم المسرح، وتبذل إيناس عبد الدايم جهدًا كبيرًا، وحتى الأن توجد تيارات تهاجم المستوى الثقافي المطلوب في مصر، وحاليًا هناك أعمال مسرحية جيدة بينما البعض الآخر تنفذ بشكل روتيني، ويوم ما يؤمن الممثل المسرحي بأن الأعمال التي يقدمها، يجب أن تمتعه شخصيًا قبل الجمهور، ولا يهتم بأجره، نقدر نقول إن في نهضة مسرحية”.

    لا تحسبن حياة الفنان طبل وزمر

    وأخذنا فلوكس في رحلة بالزمن للخلف، متذكرًا أصعب المواقف التي مرت عليه، أثناء تواجده على خشبة المسرح، والذي تعلم منه أن يصمد ويفصل بين حياته الشخصية وعمله، ساردًا: “تعرضت للعديد من المواقف على خشبة المسرح، ولكن كان أصعبهم تحديدا يوم 13 يناير سنة 1970، أثناء تقديمي مسرحية “سنة مع الشغل اللذيذ”، وكنت أقدم شخصية ولد ابن أمه، وشاء القدير أن تتوفى والدتي الساعة الخامسة، وكان علي أن أذهب إلى المسرح وأقنعت والدي بصعوبة، وبالفعل ذهبت وكانت ليلة صعبة علي، وكنت أجسد خطيب ليلى طاهر، وكان هناك بعض الجمل التي تؤكد على أنني ابن والدتي في النص المسرحي، ولكنهم لم يذكروها مراعاة لمشاعري، وبعد الانتهاء من عرض المسرحية وقف كلا من عدلي كاسب في يسار المسرح وإبراهيم سعفان في يمينه وقالوا كلمات تتناسب مع الموقف، قائلين “لا تحسبن حياة الفنان طبل وزمر”، وسردوا للجمهور ما جرى معي من وفاة والدتي، وظل يصفق الجمهور لي حتى أغشى علي”.

    سمير غانم لا يتذكر ما أكله أمس

    التفت الكثير من الأحاديث حول فاروق فلوكس، بادعائه انتسابه لفرقة ثلاثي أضواء المسرح، وهو ما حاول أن يؤكده كثيرًا، بمجرد ذكرنا لذلك الموقف، ظهر الحزن على وجهه وبدأ في سرد القصة الكاملة، وقال: “أنا كنت صديق لجورج سيدهم، ونعيش في القاهرة ولم يكن أمامنا غير الجامعات لظهور مواهبنا، بينما سمير غانم كان يتواجد بالاسكندرية بكلية الزراعة، وكانوا يقدمون نشاطا مماثلا هناك ولكنه لا يدري ما كان يجري في القاهرة، والتقيت بالضيف أحمد عام 1957، ووقتها كنت في كلية الهندسة بينما الضيف كان تخرج من كلية الآداب ويعمل برعاية الشباب ،و”لا أدري أين كان طارق الشناوي وقتها”، وكنت ارتبط بالضيف ارتباط كامل، وعملنا فرقة بعنوان “الضيف وفلوكس”، وكنا نقدم اسكيتشات كوميدية ونأخذ ما يقرب من 20 جنيه، وحقق آيضا غانم وسيدهم نجاحًا في أول عرضين، وكان معهم عادل ناصيف أحد زملاء سمير غانم من الأسكندرية، ولكن جاءت له بعثة من الخارج فقرر أن يترك الفرقة، فبدأوا يبحثون عن عضو ثالث وكنا جميعا وقتها هواة، فأتوا لي بالكلية وعرض جورج سيدهم علي بأن انضم لهم بعد ذهاب عادل ناصيف، ولكني لم أوافق بسبب ظروف كليتي، فلو كنت وافقت لكنت رسبت بالكلية، فاقترحت عليهم انضمام الضيف أحمد، وما أقوله ليست مزايدات، فكون سمير غانم لا يتذكر فتلك مشكلته، لكن ما أقوله صادق فيه وعندي ما يثبت من صور مع الضيف أثناء تواجدنا سويا في العديد من المسرحيات، فأنا لا أزور ولا أدعى شيئا ما.

    فاروق فلوكس
    فاروق فلوكس

    وأضاف: “جميع من بدأوا في العمل في فرقة ثلاثي أضواء المسرح من جامعة القاهرة، والضيف أحمد كان الأساس الدرامي للفرقة، وطارق الشناوي لا استطيع أن أعيب فيما كتبه، لأنه استقى معلوماته من سمير غانم، وفي ظني لا يتذكر ما أكله أمس، فهو لا يعلم من هم كانوا يعملون بجامعة القاهرة، لأن وسائل التواصل لم تكن موجودة، بينما غانم كان لديه فرقة تدعى “أخوان غانم” وكان يعمل في كازينو كليوباترا على البحر، لكن علاقتنا بالقاهرة لا يعرفها، ولكنه يجب عليه أن يقول لا أعرف أو لا أتذكر”.

    الحديث مع الفنان الكبير فاروق فلوكس، يتسم بالحب والمرح فهو حكاء نادر يجذبك إلى عالمه المختلف وحكاياته التي لا تنتهي، إذ ينتقل من الحديث عن البدايات إلى بوابة الشهرة، ويقول: “وحيد حامد هاتفني وعرض علي العمل معه، وأخبرني أنه سيرسل لي سيناريو فيلم وكان “الراقصة والسياسي”، وبالفعل قرأته في يوم واحد، ومن بعدها عدت وهاتفته مخبرا حامد بأنني وافقت عليه، وسبب موافقتي عليه هو المشهد الذي جمعني بنبيلة عبيد عندما ذهبت لأخذ قرض، وبعد إخباري لوحيد حامد تفاجئت بصورة في إحدى الصحف باجتماع أبطال الفيلم دون إخبارهم لهم، وعلمت أنهم اختاروا الفنان حسن مصطفى بدلا مني، ولكنه لم يوافق عليه بسبب عدم اتفاقهم على الأجر، فعاد حامد وهاتفني وبالفعل ذهبت عليه، وأنا كلي إيمان شديد بتقديمي له بشكل جيد، وأخذت الموضوع كتحدي، وتقاضيت عنه ثلاث آلاف”.

    لكل فعل رد فعل، وحينما تقوم بفعل جيد ويأتي رد فعل الناس مختلف، غير الذي وودت توصيله، تجد أمامك أفعال آخرى تبرر بها قيامك بالفعل الأساسي، وهذا ما جرى مع فلوكس كضريبة لتقديمه شخصية الشاذ جنسيًا، فمجرد تذكره لما جرى معه انهال من الضحك، شارحًا: “تسبب ذلك الدور بمشكلة لأولادي مع زملائهم بالمدرسة، فأصبح أصدقائهم يتنمرون عليهم، مما أوصل الأمر إلى الكثير من المشادات بين أولادي وزملائه، فقررت الذهاب للمدرسة وطلبت من الناظر أن أتحدث مع الطلاب وبالفعل دخلت الفصول، وشرحت لهم بأنني ممثل وبمجرد ما أخبرتهم أني جسدت دور شفيق ترتر، انهالوا في الضحك فقلت لهم أن الفن رسالة وأنا أقدم تلك الشخصيات حتى أقول للناس بأنهم أشخاص غير جيدين، وقابلت بعض الأطفال عندما كبروا وذكروني بذلك الموقف”.

    محرري القاهرة 24 مع فاروق فلوكس
    محرري القاهرة 24 مع فاروق فلوكس

    سألنا فلوكس عن الدور الذي طالما تمنى الحصول عليه لتقديمه، فصمت ثواني ثم عاد وقال: “ولن أحصل عليه، فأنا أود أن أقدم شخصية أحدب نوتردام، ولكن من سيكتب تلك القصة في الوقت الحالي، كما أنني تخطيت السن الخاص بالدور، وشخصية الأحدب مليئة بالعواطف والذكاء الحاد، ولكن شكله لا يظهر أية شيء من ذلك، لكن قلبه كبير، وذلك الدور إذا كنت قدرت أمثله، كنت هقدم فيه شيء كويس، ولكن صعب تقديمه حاليا، وسبق وعرضت على أحد الأشخاص تقديم شخصية “عجوز البحر”، ولكن تأجل المشروع بسبب ظروف كثيرة، فبالرغم من أنني أكتب ولكن بعض المشاكل الصحية بعيني منعتني من تنفيذه”.

    كل دور له ظروفه ووقته

    مثلما كان هناك بعض الأدوار الذي تمنى تقديمها، فهناك آيضا ما وافق على تقديمه للحصول على ما يعينه على مصاريف الحياة، معربًا: “كل دور له ظروفه ووقته، فهناك أدوار قدمتها كانت تستحق أن أقدمها، بينما البعض الآخر قدمتهم من أجل أن أعيش، فكان هناك احتياج للمال لظروف الحياة، ولكني لا أندم على تقديمهم”.

    أحمد زكي عبقري التمثيل الأوحد بمصر

    سألناه ماذا تقول في محمد رمضان وتقديمه لشخصية الراحل أحمد زكي؟ قال: “محمد رمضان ممثل كويس جدا، ولكن أحمد زكي كان عبقري والعبقرية لها نواصي صعبة وهو عبقري التمثيل الأوحد بمصر، وهو كان شخصية خاصة جدًا، فترك منزله وعاش بأحد الفنادق وعاش ابنه ومات وحيدًا، وبالتالي إذا قدمت حياته الشخصية بكل صدق، فمن الممكن أن يتم تجريح بعض الأشخاص، وزكي إذا كان يملك ناصية اللغة كالانجليزية والفرنسية، لكان وصل للعالمية بشكل كبير، لكنه كان معجون بمصريته وجميع الشخوص التي قدمها، قدمها بمنتهى التأثر والاحساس، فهو ملك التقمص في عالم التمثيل”.

    من أنا بالنسبة لهم

    طلبنا منه تعريفنا بأسباب عدم الاستعانة به في لجان التحكيم الخاصة بالمهرجانات كالقاهرة السينمائي، فسرح بخياله للحظات، معبرا عن استيائه واستنكاره لما وصل إليه الأمر، قائلًا: “ربنا يعينهم، وزمان كان أحسن في رأيي كمهرجانات ولجان تحكيم، أصل مش معقولة أجيب طالب في كلية الحقوق في السنة الأولى وأخليه قاضي محكمة، ومن أنا بالنسبة لهم، هي الناس دي بتفكر كدة ويقولوا يعرف ايه فاروق فلوكس، ولا يعلمون أنني رجل مثقف، ولي وجهة نظر ورؤية في المجال الفني، والبعد عن لجان التحكيم غنيمة”.

    فاروق فلوكس
    فاروق فلوكس

    “لولا حياء المرأة لفجرت”.. هكذا علق فلوكس على ازدياد ظاهرة التحرش في الوقت الحالي، وإذا كانت الأعمال الفنية حاليًا لها دورا في ازدياده، معبرًا عن وجهة نظره قائلًا: “نطالب المرأة بالحياء، وحاليا الفتيات لديهم جرأة زائدة، بجانب صعوبة زواج الفتيان في الوقت الحالي، ولكن ليس ذلك مبررا له للتحرش بإحدى الفتيات، والأعمال الفنية الموجودة الحالية على الساحة لا تُعلم شيئا”.

    وبخصوص علاقته بالزعيم عادل إمام، خاصًا أن آخر مسرحياته كانت معه، قال: “عملنا سويًا في بعض الأعمال، وكان آخر عمل هو مسرحية “الواد سيد الشغال” ومن وقتها لم نتقابل إلا بالصدفة، نظرا لانشغال كلانا، ولم تشئ الظروف بأن نتقابل سويا مرة آخرى في عمل آخر”.

    أما عن رأيه في أعمال الزعيم الآخيرة، وإذا كان لديه نصيحة بعينها، يود توجيهها له، بدأ حديثه بإيمائة لا تستطيع الجزم برأي محدد، ثم استهل حديثه: “في الفترة الآخيرة يمكن كبر أو تعب، ولكنه شخص ناجح ومسئول، وكفيل باختيار أدواره وقراراته الفنية، فلا يحتاج لنصيحة من أحد”.

    فاروق فلوكس
    فاروق فلوكس

    وتطرقنا معه لظاهرة تقاضي الفنانين للملايين، فنظر للأرض كأنه يشعر بالأسى والحزن، ثم رفع وجهه مستكملًا حديثه: “كانت سببًا في بخس حقوق الآخرين، ومناخ الإنتاج الفني حاليًا لم يصبح مثل الماضي، فمسبقًا كنا نحضر ترابيزة عمل ونجلس نقرأ السيناريو سويًا ونتناقش به، وذلك لم يعد موجود في الوقت الحالي، وبالتالي لا يظهر عمل جيد على الساحة، وتلك الملايين هي رزق الفنان ولكن الأهم ما الذي يقدمه لبلده، وأبرز مثال على ذلك اللاعب المصري محمد صلاح الذي يساعد بلده دائما، وهناك مسار آخر من الممكن أن يسلكه الفنانين كنوع من الوقوف بجانب بلدهم، وهو التبرع لصندوق في النقابة من أجل المعاشات الخاصة بالفنانين الذين لا يعملون حاليًا، ولكن “مش ليا الكلام ده”.

    وبخصوص نجله أحمد الذي ورث منه العمل بالمجال الفني، واحتمالية ظهوره معه في العمل الآخير الذي يحضره، هز رأسه سريعًا: “لا أعلم شيئا عن عمله، فهو كبر ونضج بشكل كافي لاختيار قراراته بمفرده، وإذا طلب رأيي لا أبخل عليه به، بينما إذا لم يطلبه فلا أتدخل، أما عن زواجه فأنا لا أعرف من تكون خطيبته، وهو حر في قرار زواجه”.

    لو مش عاجبه الفن يسيبه

    وبمجرد التطرق ليوسف الشريف والحديث عن آخر تصريحاته حول ملامسة النساء، انفعل مستنكرًا ما قاله الشريف وظل يطرح مجموعة من الأسئلة، يحاول الوصول لطريقة لتنفيذها، وقال: “الممثل يقدم العمل الفني بمقتضياته، ولكن ليس النطاق المألوف، إنما ملامسة النساء يعني ايه، يعني ميسلمش عليها؟ ومعرفش اذا كان في مشهد جواز هيقدر ينفذه ازاي!”، ولو مش عاجبه الفن يسيبه”.

    فاروق فلوكس راض عن حياته ومشواره الفني، حتى أنه ليس لديه مشكلة في تنفيذ سيرته الذاتية، في حالة تقديمها بعمل فني ما، مؤكدًا: “ليس لدي مانع من تقديم سيرتي الذاتية في عمل فني ما، واعتقد أن أحمد حلمي هو الشخص المناسب لتقديم سيرتي الذاتية، فطريقته تشبه طريقتي، أما بالنسبة للشكل والملامح فلا أعرف من يشبهني”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق