• بحث عن
  • المحكمة الدولية: منفّذ عملية اغتيال الحريري فرد انتحاري وليست صواريخ

    أكدت المحكمة الدولية، المسئولة عن النطق في الحكم بمحكمة اغتيال رفيق الحريري، أن تعدد الأدلة التي تربط المتهمين عبر شبكات الاتصالات تشير أحلى قيامهم باغتيال الحريري، موضحة أن الهواتف المحمولة اشتغلت فترة تنفيذ الحكم ثم توقف.

    وأضافت المحكمة، أن التحقيق أثبت أن أجهزة التشويش في موكب الحريري، كان يعمل بشكل جيد، مشيرا إلى أن انتحاريا قام بتنفيذ العملية، إلا أنه ليس أبو عدس.

    واشار إلى أنه لم يتم التعرف على هوية الجثة المجهولة، وأن المؤكد أن من نفذ العملية أعضاء الشبكة الحمراء، وعددهم ٨ أفراد.

    المحكمة الدولية: المتضررون من حادث اغتيال الحريري لم يحصلوا على تعويضات

    وأشار إلى أن الأدلة أثبتت تورط عياش في القضية غير نشاطه الخلوي، وأنه لم يسافر لأداء فريضة الحج كما ادعى.

    وأوضح أن هناك 10 شهود تعرفوا على أرقام تعود لبدر الدين، والذي أطلق على نفسه سامي عيسى، والذي كان يسافر مع حراس مسلحين ووسط احتياطات أمنية مشددة.

    وأضاف القاضي ري، أن حزب الله أكد على مقتل بدر الدين أنه كان قائدا عسكريا رفيعا، وهو المتهم الأول في اغتيال الرئيس الحريري.

    قال القاضي ري، المسئول على النطق بالحكم في واقعة اغتيال الحريري، إن المتضررين من واقعة اغتيال رفيق الحريري، لم يحصلوا على تعويضات، مشيرة إلى أن اتخاذ قرار الاغتيال تزامن مع لقاء وليد المعلم مع رئيس وزراء لبنان الأسبق.

    كشف القاضي ري، قائد المحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق في واقعة اغتيال الرئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، عن أن العملية تم استخدام مواد شديدة الانفجار، مشيرا إلى أن ضيق المكان أسفر عن خسائر كبيرة.

    المحكمة الدولية: المتهمون باغتيال الحريري ينتمون إلى حزب الله

    ولفت القاضي ري، إلى أن السلطات اللبنانية لم تقوم بحماية مسرح الجريمة بل سمحت بالعبث فيه، وأن المتهمون في الواقعة هم أفراد من حزب الله.

    قالت المحكمة الدولية، المنعقدة الآن للنطق بالحكم في واقعة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، إن السلطات اللبنانية أجرت تحقيقا فوضويا بخصوص الواقعة.
    وأكد قاضي المحكمة التي ستنطق بالحكم بعد قليل في واقعة اغتيال رفيق الحريري، أن الأدلة تأكد تورط حزب الله وسوريا في اغتيال الرئيس اللبناني الأسبق.

    كشف قاضي محكمة النطق بالحكم في واقعة اغتيال رفيق الحريري، تفاصيل ارتكاب الواقعة المتورط بها كلا من؛ “سليم جميل عياش، وحسن حبيب مرعي، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا”.

    وأكد القاضي خلال جلسة النطق بالحكم المنعقدة الآن، أن تنفيذ اغتيال الحريري كان سياسيا، مشيرا إلى أن بدر الدين نسق مع عياش عملية الاغتيال.

    وشدد القاضي، بالمحكمة الدولية إلى أن المتهمون في القضية هم من خططوا ونفذوا العملية، موضحا أن عنيسي وصبرا نسقا لإعلان المسئولية زورا عن اغتيال الحريري.

    وأضاف أن الحكم في قضية اغتيال الحريري، يشمل نحو 3 آلاف صفحة، مؤكدا على أن أدلة الاتصالات أدت إلى تأسيس الجريمة، وأن الادعاء قدم الأدلة الكافية بخصوص التخطيط لاغتيال رفيق الحريري.

    وقال، إن بيانات الاتصالات أدت إلى كشف الخلية المسئولة عن تنفيذ الاغتيال، وأن متابعة بيانات الاتصالات الخاصة بتنفيذ العملية تشير إلى الترصد والترقب وليس الصدفة.

    وأشار إلى أن الأدلة كشفت سيطرة سوريا على النواحي العسكرية والأمنية وقت تنفيذ العملية، وأن السوريون فرضوا على الحريري إرادتهم السياسية والتمديد للحود، بأمر مباشر من الأسد.

    المحكمة الدولية: تحقيق السلطات اللبنانية في واقعة اغتيال الحريري كان فوضويا

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق