• بحث عن
  • أماكنهم وهوياتهم.. “القاهرة 24” يرصد الهاربين الـ3 خارج مصر في قضية “جريمة الفيرمونت”

    كشفت مصادر مطلعة، تفاصيل أماكن وهويات الـ  3 أشخاص الهاربين خارج مصر، لاتهامهم في قضية اغتصاب إحدى الفتيات في فندق “فيرمونت” والهاربين خارج مصر، من قبل بعض الأشخاص خلال عام 2014، في حادثة عُرفت إعلاميا بـ”جريمة الفيرمونت”.

    وقالت المصادر لـ “القاهرة 24″، إنه بعد القبض على 4 هاربين من قبل الإنتربول الدولي في لبنان تبقى 3 آخرين متورطين في القضية وهاربين إلى دول أجنبية، بالإضافة إلى القبض على 3 آخرين داخل مصر حسب ما أكدت المصادر.

    وأضافت المصادر أن أول هؤلاء الهاربين هو ابن صاحب سلسلة صيدليات شهير هارب في العاصمة البريطانية لندن حتى الآن، ومتورط في الجريمة، وجار البحث عنه من قبل الأجهزة المسئولة.

    الإنتربول الدولي يتمكن من ضبط 4 متهمين في “جريمة الفيرمونت” بلبنان (خاص)

    وأشارت إلى أن المتهم الثاني هو ابن رجل أعمال شهير في مصر، وهارب في أميركا أيضا حتى الآن، بينما المتهم الثالث هارب إلى إحدى الدول خارج مصر ولم تتعرف المصادر على المكان الهارب فيه.

    وأعلنت النيابة العامة في وقت سابق القبض على أمير زايد أحد المتهمين في القضية وحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، مؤكدة أنها تلاحق 7 هاربين إلى خارج مصر متورطين في الجريمة.

    وأكدت النيابة العامة، في وقت سابق، أنها تتخذ إجراءات الملاحقة القضائية الدولية للمتهمين الهاربين في واقعة التعدي على فتاة بفندق “فيرمونت نيل سيتي” والتي ترجع أحداثها إلى عام 2014.

    القبض على منظم حفلات شهير بالساحل الشمالي متورط في جريمة الفيرمونت

    وكانت النيابة العامة قد تلقت يوم 6 أغسطس كتابا من “المجلس القومي للمرأة”، مرفقا به شكوى قدمتها إحدى الفتيات إلى المجلس من تعدي بعض الأشخاص عليها جنسيا خلال عام 2014، داخل “فندق فيرمونت نيل سيتي” بالقاهرة، في حادثة عرفت إعلاميا بـ”جريمة الفيرمونت”.

    وأمرت النيابة العامة في مصر، الخميس الماضي، بحبس أحمد زايد أحد المتهمين بقضية الاعتداء الجنسي على “فتاة الفيرمونت”، 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد نجاح الأجهزة الأمنية في القبض عليه أثناء محاولته الهرب خارج البلاد مثل باقي المتهمين.

    بعد حبس أمير زايد.. النيابة العامة تلاحق المتهمين في قضية فتاة الفيرمونت دوليًّا

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق