• بحث عن
  • خطف وتعذيب وسرقة أعضاء.. والدة طفلة الشرقية القتيلة تكشف الكواليس لـ”القاهرة 24″ (فيديو وصور)

    الشرقية إسلام عبد الخالق

     

    طفلة بعمر الزهور، لم تقترف ذنبًا أو تفتعل مشكلة ولو طفولية لتستحق أن ينتهي بها المطاف جثةً هامدة؛ ضحية لشاب يافع أعد العُدة واتفق مع أصدقائه من أهل السوء وأرباب الإجرام على خطفها وتعذيبها وقتلها شر قتلة، لا لشيء إلا لأجل فتح بطن الصغيرة وإحداث جرح غائر ربما كان طريقًا جديدًا من طرق سرقة الأعضاء، حسب رواية والدة الطفلة.

    على بُعد أمتار من مدخل عزبة “التل” التابعة لقرية “طوخ” بدائرة مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، وبينما يعتلي القمر صفحة السماء إيذانًا بقدوم ليل الأربعاء الأخير من أغسطس، كانت الأسرة على موعد مع قدوم ضيف أثقل ظلًا من الموت ذاته؛ شاب تربطه صلة قرابة ليست ببعيدة، لكن ما يدور بخُلده أبعد ما يكون عن مخيلة من يتنفس هواء الإنسانية.

    بعد عبارات الثناء والترحاب وواجب الضيافة من “غداء” وقهوة، جلس الشاب “أحمد” المعروف باسم “علاء” يلعب مع طفلة البيت ومصدر فرحته الطفلة “أروى” بنت الخمس سنوات، والتي يعرفها الجميع باسم “رؤية”، قبل أن تتسبب قلادة يرتديها في قطع “بلوزة” الصغيرة، لتُعقب والدتها على أن نجل عمها بالطبع لم يكُن يقصد قطع ملابس ابنتها حال احتضانها، لكن ما لم تعرفه أن حضوره لم يكُن من قبيل الصدفة.

    غادر “علاء” المنزل قبل أن يعود عشية اليوم التالي للاستفسار عن زوجة عمه (جدة الطفلة)، وهنا أخبرته والدة أروى أن الجدة في الطابق العلوي، فما كان منه إلا الذهاب لها وطلب شنطة كبيرة وأربعة أكياس بلاستيكية؛ بدعوى أخذ ملابسه من منزل والده القريب بالمنطقة.

    بحثت الجدة عن شنطة كبيرة الحجم وما طلبه “علاء”، قبل أن تنهار والدة الطفلة وهي تروي الكواليس لـ”القاهرة 24”: “أتاريه كان واخد الشنطة علشان يحط بنتي فيها”.

    وسط نحيب مكتوم وحزن لن تمحيه السنون استكملت الأم “إسراء” حديثها وما دار قبيل اختفاء ابنتها قبل العثور على جثتها بالقُرب من إحدى الأراضي الزراعية بقرية “بشلا” التابعة لدائرة مركز شرطة ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

    تفاصيل سريعة فصلت بين حضور “علاء” في الثامنة من مساء الخميس الماضي، وأخذه الشنطة والأكياس، قبل اختفاء الصغيرة خلال دقائق عدة، في خطة مُحكمة لخصتها الأم المكلومة في جملة مُقتضبة: “خد بنتي ومشي وكان سارق سلك كهربا وخنق بيه بنتي.. لما كلمته قال لي بنتك عايشة وما تبلغيش”.

    ساورت الشكوك قلب الأم، قبل أن تلجأ إلى مركز الشرطة لتُحرر بلاغًا تتهم فيه نجل عمها صراحةً بخطف ابنتها، وعليه جرى ضبطه والتحفظ عليه دون أن يتفوه بما يؤكد الاتهام والشكوك أو ينفيها، لكن في تمام الحادية عشرة مساء الجمعة، ذهبت الأم إلى المركز من جديد لتُدلي بأوصاف في جسد الصغيرة “وحمة في ظهرها وجرح بسيط وحديث في يدها”، دون أن تدري أن العلامات ليست سوى دليل لتأكيد شكوك العثور على الطفلة جثةً هامدةً.

    عادت “إسراء” إلى منزلها في حالة إعياء شديدة وقلبها يُحدثها بموت ابنتها، وما هي إلا ساعات ورأت صورة صغيرتها جثةً هامدة، لتنهار وتتأكد شكوكها، قبل أن تختتم الحديث وتؤكد على شبهة الغاية “المُرعبة” خلف أستار الجريمة: “كانوا رامينها في الشارع مربوطة وبطنها مفتوحة وأنا شاكة إنهم واخدين حاجة من جسمها”.

    تعود تفاصيل الواقعة ليوم الخميس الماضي، عندما تلقى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ من ربة منزل تُدعى “إسراء.ج” 26 سنة، مُقيمة بعزبة “التل” التابعة لقرية “طوخ” بدائرة مركز شرطة أبو كبير، باختفاء طفلتها “أروى عبدالنبي حمدي” المعروفة بين أفراد اسرتها باسم “رؤية” 5 سنوات، وذلك أثناء لهوها على أرجوحة حديد أمام منزل الأسرة.

    وبعد نحو 48 ساعة على اختفاء الطفلة، تلقى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من مركز شرطة ميت غمر، يفيد بورود بلاغ من عدد من الأهالي بالعثور على جثة طفلة في قرية “بشلا” التابعة لدائرة المركزي، والتي تبين من التحريات ومراجعة بلاغات الغياب أنها الطفلة “أروى”.

    وتوصلت التحريات، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة نجل عم والدة الطفلة، ويُدعى “أحمد.م.إ” وشهرته “علاء” 18 سنة، حاصل على دبلوم ثانوي تجاري، والذي استعان بثلاثة من أصدقائه وخطف الطفلة أثناء لهوها أمام المنزل، قبل أن يُعذبوها ويقتلونها ويتخلصون من جثتها بمكان العثور عليها، فيما جرى ضبط المتهمين، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهم على ذمة التحقيقات.

    مكان اختطاف الطفلة
    مكان اختطاف الطفلة
    والدة الطفلة
    والدة الطفلة
    والدة الطفلة
    والدة الطفلة
    موقع دفن الطفلة
    موقع دفن الطفلة
    الطفلة
    الطفلة

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق