• بحث عن
  • تجديد حبس عروس وابن عمتها لاتهامهما بقتل عريس الدلنجات 15 يوما

    البحيرة محمد عيسوي

    قرر المستشار حسام أبو فطيرة، رئيس محكمة الدلنجات الجزئية بمحافظة البحيرة، اليوم الإثنين، تجديد حبس عروس الدلنجات ونجل عمتها وصديقه 15 يوما، لاتهامهما بقتل عريسها قبل الزفاف بأسبوع بإحدى القرى التابعة لمركز الدلنجات.

    وكان المستشاران أحمد أبو الهدى ومحمد سليم وكيلا النائب العام، تحت إشراف المستشار أحمد رجب، مدير نيابة الدلنجات الجزئية، وأمانة سر رامي نبوي وعبد العزيز فراج، قررا حبس عروس وابن عمتها وصديقه لاشتراكهم في قتل خطيبها قبل الزفاف بأيام قليلة، وذلك بسبب رفضها الزواج منه.

    تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقي مأمور مركز شرطة الدلنجات، بلاغا من أهلية المجني علية ويدعى أحمد،ع،ع،د 25 عاما، عامل ومقيم عزبة يونس حميدة باختفائه عقب خروجه من منزله، متوجها لمحل عمله بمحافظة القاهرة وانقطاع الاتصال معه والاشتباه في اختفائه جنائيا.

    وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث بالاشتراك مع ضباط الأمن العام ومباحث الدلنجات، حيث تم فحص خط سير وعلاقات المجني عليه وتبين من التحريات أن المجني علية قام بخطبة فتاة تدعى رحاب منذ 6 أشهر، وتم تحديد يوم 25 من الشهر الماضي موعدا للزفاف.

    إحالة أوراق عروس سممت زوجها بعد 5 أيام من زفافها في البحيرة للمفتي

    وأضافت التحريات ارتباط عروس المجني عليه بعلاقة عاطفية بابن عمتها ورصدت التحريات مشاهدة للمجني عليه صحبة نجل عمة العروس ويدعى محمود ا،ل،ش 25 عاما، سائق، ومقيم قرية محمود شراقى بمركز الدلنجات داخل موقف سيارات الأجرة واستقلاهما السيارة الخاصة بصديقه.

    وأثناء قيام ضباط فريق البحث بتكثيف التحريات فوجئوا بقيام المتهم محمود،ا،ل،ش ابن عمة خطيبة المجني عليه يقوم بتسليم نفسه لضباط المباحث، حيث اعترف بقيامه بارتكاب واقعة قتل المجني عليه المبلغ باختفائه، بأن قام بانتظار المجني عليه بمدخل القرية لسابقة علمه من خطيبته بعزمه السفر القاهرة، وعرض عليه توصيله للقاهرة.

    وقام بذبحه بعد أن دس له المخدر في العصير وبعد أن فقد الوعي، قام بالاشتراك مع صديقه ويدعى محمد،ر،ع،ا،ل 25 عاما، سائق ومقيم زاوية حمور بمركز الدلنجات، بذبحه بسكين والتعدي عليه بآلة حادة على رأسه، وبعد أن تأكدا أنة فارق الحياة، قاما بدفنه أسفل كوبري بنطاق الشيخ زايد، بواسطة فأس كان قد أعدها مسبقا ثم توجها عقب ذلك لمدينة الدلنجات وتظاهرا بالبحث عنه مع أهليته.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق