• بحث عن
  • مسلسلات الـ”off season” تكتسح السوق بـ24 مسلسلًا جديدًا

    عهد هاني

    كلما تقدمنا في العمر، نعود إلى تفاصيل العقود الماضية، فعندما نرى موضة الملابس خلال الـ 5 سنوات الماضية نجد أن بها بعض التفاصيل المقتبسة من موضة فترة الأربعينيات والخمسينيات والستينيات، وكذلك الحال في الدراما المصرية.

    شهدنا مع بداية التلفزيون المصري وجود مسلسل واحد كل فترة والأخرى عندما ينتهي يبدأ مسلسل آخر غيره وإما أن يكون مكونًا من 15 حلقة أو 30 كحد أقصى، حتى وصلنا إلى فترة تراكمت بها كل المسلسلات في موسم واحد وهو شهر رمضان، فكان يحظى البعض منها بمشاهدات عالية وأخر يكون مهمش، وأصبح الموسم الرمضاني عبارة عن ماراثون درامي، يتسابق خلاله صناع الدراما ليثبتوا أنفسهم في كل موسم أمام الشاشة للجمهور.

    وعانى العالم العربي من ذلك الماراثون كثيرًا، وخاصةً المشاهد الذي كان لا يدري هل يرضي غريزته الإنسانية في الاستمتاع بالمشاهدة أم التفرغ لعبادة الله والتقرب منه فهو شهر لا يتكرر بالعام، وأيضًا ركز خلاله صناع الدراما على بث أعمالهم خلاله، وعندما كان ينتهي الموسم الرمضاني لم تكن تعاد كل المسلسلات فيخسر المشاهد متابعتها، ويمكن أن يخسر الفنان والمنتج عدم ظهورهم سنويًا إذا لم يحالفهم الحظ في المشاركة بالموسم الرمضاني.

    ولكن تبدل الحال في الفترة الحالية وخاصةً آخر أربعة سنوات، ظهرت مواسم درامية أخرى غير الموسم الرمضاني، فبرز بشدة الموسم الشتوي الذي يكون به المسلسلات التي لم تستطع خوض الماراثون الرمضاني، ولقى نجاحًا جماهيرًا كبيرًا، فأصبح أيضًا هناك الموسم الصيفي، ولم تثبت عدد الحلقات على الثلاثون حلقة فقط التي التزم بها صناع الدراما للموسم الرمضاني، بل تخطت وأصبحت 45 و60 حلقة.

    ومع تطور التكنولوجيا أصبح الشباب لا يلجأون للمشاهدة والاستمتاع على التلفزيون، فاتجهوا إلى استخدام المواقع الإلكترونية المختلفة وموقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، وخاصةً فئة الشباب التي تعد أكبر فئة في المجتمعات العربية، فغزت المنصات الإلكترونية السوق مثل “شاهد، watch it، viu، Netflix….” وغيرها.

    ومع زيادة عدد الحلقات التي وصلت إلى 60 حلقة بدأ المشاهد في إحساسه بالملل من حشو الأحداث التي تكون بلا فائدة، ووجد غرضه في المنصات الإلكترونية، التي تميز بقصر عدد الحلقات التي وصلت إلى 7 حلقات مثلما كان في مسلسل “شديد الخطورة”، و15 حلقة كما في مسلسل “مملكة إبليس”، بل وصل الحال إلى قصر مدة الحلقة التي بلغت الربع ساعة فقط كما في مسلسل “الحرامي” المكون من 10 حلقات فقط.

    وعندما نحصى عدد المسلسلات التي تم عرضها والتعاقد عليها منذ رمضان 2020 وحتى يومنا هذا نجدهم يتخطون العشرون مسلسلًا، مما يعني نجاح تلك المواسم، التي تمكن المنتجين من إنتاج وتنفيذ المزيد والمزيد ما دام الاقبال موجودًا.

    وعُرض حتى الآن منذ رمضان الماضي على المنصات الإلكترونية مسلسل “ليه لأ” بطولة أمينة خليل، “الحرامي” بطولة أحمد داش، “شديد الخطورة” بطولة أحمد العوضي، “الشركة الألمانية لمكافحة الخوارق” بطولة محمد سلام ومحمد عبد الرحمن، وعلى التلفزيون الجزء الثاني من “قوت القلوب”، حكاية “أمل حياتي” من مسلسل “إلا أنا”، “الوجه الآخر” بطولة ماجد المصري، الجزء الثاني من “مملكة إبليس”.

    ويتم التجهيز في الفترة الحالية لعدة مسلسلات محسوم أمرها في عدم خوضها للموسم الرمضاني المقبل 2021 منها مسلسل “ضربة معلم” بطولة محمد رجب، “يوم وليلة” بطولة أحمد رزق، “للقتل اضغط رقم 1” بطولة طارق عبد العزيز، “جمال الحريم” بطولة نور، “تحقيق” بطولة خالد أنور”، “أنصاف مجانين” بطولة أحمد خالد صالح، “شارع 9” بطولة رانيا يوسف وأحمد وفيق، “ما وراء الطبيعة” بطولة أحمد أمين، “نمرة اتنين” بطولة 8 نجوم كبار، “كواليس” بطولة هيدي كرم وكريم الحسيني، “لؤلؤ” بطولة مي عمر، الجزء الثاني من “الآنسة فرح” بطولة أسماء أبو اليزيد، “بأثر رجعي” بطولة مي سليم، “ولهان” بطولة توني ماهر وأحمد جمال سعيد، “بالقوة” بطولة شيماء سيف، ومسلسل جديد لهنا الزاهد لم يتحدد اسمه بعد.

    الدراما الصعيدية تغزو مسلسلات رمضان 2021 (صور)

    توني ماهر يستعد لخوض 3 مسلسلات جديدة على منصات إلكترونية

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق