• بحث عن
  • هل تسرعت هنا الزاهد في خوض البطولة المطلقة؟

    يمنى شريف

    “سلاح ذو حدين”.. هكذا وصف النقاد البطولة المطلقة التي تعد حلم كل فنان أو فنانة منذ دخولهم التمثيل وهي تمثل الهدف الأسمى الذي يسعى كل النجوم إلى الوصول إليه مقابل أن يلمع اسمه ويتصدر تتر عمل درامي أو سينمائي، إلا إن البطولة المطلقة تمثل امتحانًا للفنان أمام الجمهور، إذا استطاع أن يحقق نجاحًا بدوره في هذه البطولة ويثبت موهبته لدى الجمهور ويشيد به، يلمع بريقه سريعا ويزداد أجره، أما إذا فشل النجم في إقناع جمهوره بموهبته وإظهار كامل قدراته فى العمل، تكون البطولة المطلقة بصمة سوداء في مسيرته الفنية.

    وبدأت شركات الإنتاج في سلك طريق جديد لتقديم البطولة المطلقة لأول مرة لعدد من النجوم الشباب على الشاشة سواء عن طريق مسلسلات الـ الـ45 حلقة أو العمل على منصات العرض الإلكتروني في أعمال تتكون من 7 أو 10 حلقات فقط.

    ومن بين هؤلاء النجوم كانت الفنانة هنا الزاهد التي اجتازت خطوات سريعة نحو النجومية مؤخرًا، وبدأ اسمها يلمع خلال فترة قصيرة في عدد من الأعمال الدرامية سواء على مستوى السينما أو التلفزيون، حقّقت من خلالها نجاحا كبيرا، إلي أن قررت خوض أولى بطولاتها الفنية في مسلسل جديد يحمل اسم “حلوة الدنيا سكر”، والذي ينتمي لفئة الـ 45 حلقة، وتظهر خلاله بشخصيات مختلفة.

    وحرص موقع “القاهرة 24” على  التواصل مع عدد من النقاد لأخذ آرائهم حول هذه الخطوة التي اتخذتها الزاهد مؤخرًا، وهل ستكون جديرة بأن تحمل عاتق البطولة المُطلفة في هذا التوقيت؟

    يرى الناقد طارق الشناوي أن البطولة المطلقة ليست مُحتكرة على طريق واحد لكي يصل لها الفنان، فمنهن سندريلا الشاشة سعاد حسني بدأت التمثيل بفيلم “حسن ونعيمة” الذي يعد أول عمل لها كبطولة مطلقة وكان وليس لديها فكرة عن التمثيل أو ثقافة أو تجارب سابقة، وأصبحت من أهم نجوم جيلها وبحضورها خطفت أنظار النجوم.

    “حلوة الدنيا سكر” اسم نهائي لمسلسل هنا الزاهد

    وأشار الشناوي إلى أن الفنانة هنا الزاهد لديها حضور وجاذبية على الشاشة، لكن لديها بعض الأشياء تحتاج إلى تغييرها، مثل اللزمة التي لديها في أغلب الأعمال، لكن هذا يحتاج فقط إلى مُخرج يوظف أدواتها بالطريقة الصحيحة، ويركز على التنوع في الأداء، وبالتأكيد ستنجح في البطولة المطلقة، موضحًا أن التجربة العملية في الحكم عليها  هو الجمهور.

    أما الناقد نادر عدلي يرى أن هنا الزاهد ستحاول من خلال المسلسل الجديد، أن تعيد تقديم فكرة مسلسل “بدل الحدوتة ثلاثة”، وهو عمل قام على استعراض أكثر من حكاية مُختلفة تدول في إطار تشويقي كوميدي واجتماعي، موضحًا أنه لا يرى أن هنا الزاهد قادرة على تحقيق النجاح في تحمل مسؤولية البطولة المُطلقة ولا تمتلك هذه المهارة”.

    المؤلف محمد جلال يكشف تفاصيل حكايته بـ”حلوة الدنيا سكر” بطولة هنا الزاهد

    لكن الناقد الشاب محمد عادلي يرى أن هنا الزاهد تعجلت في هذه الخطوة، لأن هذه الخطوة لا يُمكن لأي فنان تحمل مسؤوليتها بسهولة، موضحًا أن كثيرًا من النجمات الكبار لم يتجهن إلى البطولة المُطلقة في تاريخهن إلا بعد لمعان صيتهن، مثل يسرا وليلى علوي، لكن في نهاية الأمر الأمر كله متوقف على اختيارها الجيد للسيناريو والمُخرج وشركة إنتاج قوية تدعمها، وبعد العرض من الممكن أن نحكم على التجربة سواء بالنجاح أو الفشل.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق