• بحث عن
  • محامي ضحية التنمر والحرق بالمنوفية: إيداع المتهمين بحرق المجني عليه مؤسسة عقابية لمدة 15 يومًا

    المنوفية رامي خلاف

    قال محمد عبود محامي المجني علية الطفل محمد أحمد عبد العظيم، ضحية التنمر والحرق بمدينة السادات التابعة لمحافظة المنوفية، أن النيابة العامة قامت بإصدار قرارًا بإيداع الأطفال المتهمين بقتل الضحية مؤسسة عقابية وذلك لمدة 15 يومًا والعرض عليها مره أخرى لاستكمال التحقيقات.

    وأضاف محامي المجني عليه، من خلال تصريحات لموقع القاهرة 24، أن النيابة العامة أصدرت أمر ضبط وإحضار لطفل هارب وهو ” ي، ج، ل”، لإيداعه مع ” ك، خ، ع” و ” م، م” مؤسسة عقابية لمدة 15 يومًا واستكمال التحقيقات في واقعة مقتل الطفل محمد أحمد عبدالصمد، متأثرًا بإصابته بحروق متفرقة بالجسد، بعدما تنمر عليه المتهمين وأحرقوه عقب سكب بنزين على الضحية.

    وأكد محامي المجني عليه على أنه بعد سماع شهادة شقيقة الطفل المتوفى، وسماع شهود الواقعة وإرفاق تقرير الطبى النهائي الخاص بالمتوفي، سوف يتقدم إلى النائب العام بمذكرة بالطعن على تحريات المباحث وطلب تحريات فرع البحث الجنائى بالمنوفية وتفريغ كاميرات قسم الشرطة يوم الواقعة.

    وكان محمد أحمد عبد العظيم، الطفل الذي أشعل فيه ثلاثة من أصدقائة النيران، بمدينة السادات، قد توفي داخل العناية المركزة بمستشفى جامعة المنوفية، عقب توقف القلب، وفشل محاولات الأطباء، في إعادته للحياة مره أخرى وسط صدمة لأسرته، التي عانت على مدار الأيام السابقة.

    وقال والد الطفل خلال تواصل مع موقع القاهرة 24، ربنا ينتقم من اللي عمل في إبني كده، قبل أن ينهار في نوبة بكاء حزنًأ على فراق نجله.

    وتعود أحداث الواقعة كما رواها أحمد عبدالعظيم والد الطفل في تصريحات خاصة لموقع القاهرة 24 إلي الشهر الماضي، عندما وجد ابنه في وقت الظهيرة زجاجه بها بنزيين بجوار المنزل وأتي بها إليه فخرج للأطفال وقال لهم عيب متعملوش كده تاني.

    واستكمل والد الطفل والذي يعمل جامع بلاستيك وكراتين علي العصر قولت لبنتي أخرجي شوفي أخوكي، فخرجت وسمعت صراخها وخرجت لقيت ابني مولع نار، معرفش ليه الولاد عملوا كده مع إبني مفيش خلافات سابقة، مؤكدًأ أنهم يقيموا في مدينة السادات منذ 11 سنة بدون مشاكل.

    وأضاف بعد الواقعة، ذهب بإبنه إلى مستشفى السادات المركزي، لكن لا بد أن يتم تحويله إلى مستشفى بها قسم للحروق، وتم تحويلة بالفعل على مستشفى الجامعة، موضحًا أنه لقى تعاطف كبير من الأطباء والتمريض وجميع العاملين.

    وأكد الأب أن المستشفي الجامعي بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، أجرت الجراحة العاشرة للطفل محمد أحمد عبدالعظيم بعد إشعال زملاؤه الأطفال النيران في جسمه مستخدمين البنزين، والذي تسبب في دخوله العمليات أكثر من مرة لإجراء عملية كحت وترقيع للجسم بعد وصول الحريق إلي 80% من الجسم.

    وفاة الطفل ضحية التنمر والحرق بالمنوفية متأثرًا بإصابته

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق