• بحث عن
  • محامي الطفل ضحية التنمر والحرق بالمنوفية: أهل المتهم الثالث قاموا بتسليمه للنيابة

    المنوفية رامي خلاف

    قال محمد عبود، محامي أسرة الطفل محمد أحمد عبد العظيم، ضحية التنمر والحرق بالمنوفية، والذي توفي متأثرًا بجراحه، إن المتهم الثالث “ي، ج، ل” قام بتسليم نفسه للنيابة العامة بصحبة والدته، تنفيذًا لقرار ضبطة وإحضاره، وأن النيابة العامة بدأت إجراء التحقيق معه وفي انتظار قرار رئيس نيابة السادات بعد التحقيق.

    وأكد محامي الطفل المجني علية، لـ”القاهرة 24″، على موافقة المحامي العام لنيابات شبين الكوم اليوم على إعادة إجراء التحريات، بمعرفة فرع البحث الجنائي بعد المذكرة المقدمة من دفاع أسرة الطفل، كما سيتم غدًا الخميس سماع شهادة شقيقة الشهيد الطفل وشهود الواقعة.

    وفاة الطفل ضحية التنمر والحرق بالمنوفية متأثرًا بإصابته

    وأشار محامي المجني عليه إلى قيام فريق من النيابة العامة ومركز شرطة السادات بعمل معاينة على مسرح الجريمة، كما تم رفع ادعاء مدني أمام النيابة العامة ضد أولياء الأمور للجناة لحفظ حق الشهيد في التعويض، ضد أولياء الأمور بعد الحكم في القضية.

    وكان محمد أحمد عبد العظيم، الطفل الذي أشعل فيه ثلاثة من أصدقائه النيران، بمدينة السادات، قد توفي داخل العناية المركزة بمستشفى جامعة المنوفية، عقب توقف القلب، وفشل محاولات الأطباء، في إعادته للحياة مرة أخرى وسط صدمة لأسرته، التي عانت على مدار الأيام السابقة.

    وقال والد الطفل خلال تواصل مع موقع القاهرة 24، “ربنا ينتقم من اللي عمل في ابني كده”، قبل أن ينهار في نوبة بكاء حزنًا على فراق نجله.

    وتعود أحداث الواقعة كما رواها أحمد عبدالعظيم والد الطفل في تصريحات خاصة لموقع القاهرة 24 إلى الشهر الماضي، عندما وجد ابنُه في وقت الظهيرة زجاجة بها بنزيين بجوار المنزل وأتى بها إليه فخرج للأطفال وقال لهم “عيب متعملوش كده تاني”.

    واستكمل والد الطفل والذي يعمل جامع بلاستيك وكراتين، “على العصر قولت لبنتي اخرجي شوفي أخوكي فخرجت وسمعت صراخها وخرجت لقيت ابني مولع نار، معرفش ليه الولاد عملوا كده مع ابني مفيش خلافات سابقة”، مؤكدًا أنهم يقيمون في مدينة السادات منذ 11 سنة بدون مشاكل.

    وأضاف بعد الواقعة ذهب بابنه إلى مستشفي السادات المركزي، لكن لا بد أن يتم تحويله إلى مستشفى بها قسم الحروق  وتم تحويله بالفعل على مستشفى الجامعة، موضحًا أنه لقي تعاطفًا كبيرًا من الأطباء والتمريض وجميع العاملين.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق