• بحث عن
  • حرب المرشد تعمق انقسامات الإخوان حول صراع تركيا والتنظيم الدولي لتشكيل خارج مصر

    قال إيهاب عمر الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن تنظيم الإخوان الإرهابي يعاني من تبعات الضربة الأمنية المصرية التي أدت إلى القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للتنظيم حيث صدر بيان يعلن تولي إبراهيم منير منصب المرشد العام دون اللجوء إلى الترتيبات الداخلية المعتادة لاختيار المرشد.

    وأضاف الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتجية، أن القيادات الوسطى الهاربة في تركيا وقطر إضافة إلى شباب التنظيم سارعوا في إصدار بيانات عبر منصات “تليجرام” ترفض القرار الجديد وتبادل الاتهامات حول تورط إبراهيم منير مسؤول التنظيم الدولي، ومحمود حسين ومحمود الإيبارى ومحمد البحيري في صناعة الأزمات داخل التنظيم منذ سقوط الحكم الإخواني لمصر من أجل تنفيذ الأغراض الشخصية للشخصيات الأربع.

    وذكر أيضًا أن تنظيم الإخوان عقب توقيف “عزت” يعتبر عمليًّا تحول إلى مجموعات وخلايا وتنظيمات متناثرة في أنقرة وإسطنبول ولندن في المقام الأول بجانب مجموعات في دولة ثانية وحتى المجموعات المتمركز في انجلترا وتركيا وقطر منقسمة إلى جماعات ومجموعات وتتعارك أغلب الوقت على القيادة والتمويل الأجنبي والظهور الإعلامي.

    وأوضح، أن الخلافات الجارية بين الحرس القديم للتنظيم وشباب الإخوان بالإضافة إلى الخلاف التاريخي بين رجلات الحرس القديم والتنظيم الدولي للإخوان ليس بالأمر الجديد بل هو امتداد لخلافات استفحلت وأدت إلى استقالة المرشد السابق محمد مهدي عاطف والذهاب إلى انتخابات لاختيار المردش عام 2009 وما تلاها من انشقاقات داخل التنظيم الإرهابي.

    هشام الهمامي: 3 أسباب تحتم تحويل مكتب الإرشاد إلى متحف لجرائم الإخوان

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق