• بحث عن
  • تداول فيديو لمُسن يتحرش بطفلة داخل غرفة نوم

    تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مقطع فيديو زعموا خلاله أن لمدرس مُسن يتحرش بطفله أثناء الدرس الخصوصي.

    وأشار ناشر الفيديو، إلى أنه يرصد شخص كبير في السن يتحرش بطفلة، مبينًا أن الأمن فحص الفيديو ألقى القبض على المتهم وبالفحص تبين أنه مدرس ارتكب الواقعة أثناء درس خصوصي.

    وتابع: “الفيديو دا رغم قساوته بيأكد إن لسه في كلاب في صورة بشر ولكن بيقلنا متخافش ونصور أي غلط ونبلغ والشرطة والجهات هتقف معانا وهتجيب حقنا”.

     

    ويحاول “القاهرة 24” التأكد من حقيقة ما ورد بمواقع التواصل الاجتماعي، ونشر كافة التفاصيل لاحقًا.


    وفى سياق آخر، تمكنت الأجهزة الأمنية بكفر الشيخ، من ضبط مجهولين خطفوا طفلة وطلبوا فدية مليون جنيه مثابل إطلاق سراحها.

    وورد بلاغ إلى مركز شرطة الرياض، بمديرية أمن كفر الشيخ، من عامل يفيد بقيام مجهولين يستقلون توك توك، باختطاف ابنته حال سيرها بالقرية محل إقامتهم رفقة كريمة شقيقه وهروبهم، وتلقى والد الطفلة المختطفة اتصالاً من مجهول طلب خلاله مبلغ مليون جنيه كفدية نظير إطلاق سراحها.

    “شَدّ طرحتي وعوّرني”.. تفاصيل تحرش عاطل بطفلة أثناء عودتها من درس خصوصي بالإسكندرية

     

    وتم تشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن كفر الشيخ، توصلت جهوده إلى تحديد مرتكبي الواقعة “عاطل، له معلومات جنائية”، مقيم بدائرة المركز، والذي كان يقود مركبة “توك توك” المستخدمة في ارتكاب الواقعة، بالاشتراك مع 6 عاطلين.

    وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام أسفرت عن ضبطهم عدا أحدهم هارب، وبمواجهتهم بما توصلت إليه التحريات أقروا بها واعترفوا بإرتكابهم الواقعة، وقرر المتهم الأول بعقده العزم على ارتكاب الواقعة بدافع التحصل على مبلغ الفدية نظراً لعلمه بثراء أهلية الطفلة المجني عليها واستعانته بباقي المتهمين لتنفيذها، وقيامه بتاريخ الواقعة باستئجار مركبة “التوك توك” وخطف الطفلة بالاشتراك مع باقي المتهمين واحتجازها بمنزل أحدهم، وقيام آخر بالاتصال بوالد الطفلة ومساومته على إعادتها نظير دفع مبلغ الفدية، وعقب استشعارهم بملاحقتهم أمنيًا وتضييق الخناق عليهم قاموا بإطلاق سراحها خشية ضبطهم.

    دمعة قاصر.. عاطل يتحرش بفتاة أثناء عودتها من درس خصوصي بالإسكندرية

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق