• بحث عن
  • شهد رمزي: “الخطة العايمة تكلفته الإنتاجية عالية.. وغادة عادل لديها طاقة كوميديا كبيرة” (حوار)

    عهد هاني

    “ابن الوز عوام” تِلك الجملة التي تنطبق على شهد رمزي التي بدأت أولى خطواتها في مجال الإنتاج بفيلم “الخطة العايمة”، وأعادت اسم أبيها مرة أخرى للأفيشات، بعد وفاته بـ5 سنوات، ووضعت شهد تركيبة جديدة لم نراها من قبل في “الخطة العايمة”، فجمعت علي ربيع ومحمد عبد الرحمن بغادة عادل وعمرو عبد الجليل، وطبقت ما تعلمته من والدها مع خبرة صديق العائلة المنتج والموزع وائل عبد الله واستشارة أخوتها، وحظى “القاهرة 24” بحوار معها قبل طرح الفيلم.

    بوستر فيلم الخطة العايمة
    بوستر فيلم الخطة العايمة

    حدثينا عن رؤيتك في اختيار أبطال الفيلم؟

    كل بطل منهم نجم لأفيش بمفرده، وكل منهم دوره لائقًا عليه، وكنت كثيرًا أتخيل الأفيش بهم الأربعة فكنت أشعر أنه لن يخرج سوى بتلك التركيبة، وأتوقعلهم مستقبل باهر وخاصةً في الكوميديا وتحديدًا غادة عادل فهي مازال لديها طاقة في الكوميديا رهيبة.

    ما هي فكرة الفيلم؟

    تدور فكرة الفيلم حول سرقة بنك، وبه العديد من المفاجآت، حيث أن علي ربيع وتوتا عبارة عن عصابة وغادة عادل وعمرو عبد الجليل معهم أيضًا بتلك العصابة.

    “الخطة العايمة” يعد أول إنتاج لكِ.. حدثينا عن تلك التجربة وكواليسها؟

    بالفعل، هذه أول تجربة إنتاجية لي، لكن كنت أرافق والدي كثيرًا أثناء العمل، أما عن تلك التجربة فهي صعبة بكل مقايسها، عندما يشاهد الجمهور الأفيش والتريلر شيء بسيط ولكن خلفه جهود كبيرة مبذولة، وهذا ليس بمجهودي بمفردي ولم يكن يظهر الفيلم للنور بهذه الطريقة دون وجود المخرج والإضاءة والمونتيرة والميكسير والموسيقى التصويرية ومهندس الديكور والمساعدين والـ D.O.P.

    شهد رمزي ونانسي عبد الفتاح مديرة التصوير
    شهد رمزي ونانسي عبد الفتاح مديرة التصوير

    هل تخوفتي من طرح أولى تجاربك الإنتاجية في ظل أجواء الكورونا وسعة السينمات الاستيعابية قليلة؟

    كنا في الأساس سنطرح الفيلم حينما كانت نسبة الاستيعاب في السينمات 25 % فقط، ولكن على حظنا زادت النسبة لـ 50 %، فهذا كرم من الله، أي نعم متخوفة ولا يوجد إنسان لا يخاف من أي قرار يتخذه، ولكن “الريسك” تم اتخاذه بناءً على خبرة من المنتج والموزع وائل عبد الله، فهو شريكي في إنتاج الفيلم، ومنذ القدم اعتادنا على فتح الموسم بأفلام جديدة وناجحة، فأتمنى أن يفتح “الخطة العايمة” موسم جديد وناجح.

    هل فكرتي في طرحه على المنصات؟ أم كانت التكلفة الإنتاجية كبيرة؟

    تكلفته الإنتاجية كبيرة جدًا، ومن البداية كان قرارنا هو طرحه في السينمات وليس المنصات.

    ما هي الصعاب التي واجهتكم في تنفيذ الفيلم؟

    عندما بدأنا تصوير الفيلم انتشرت جائحة فيروس كورونا، فاضطررنا لإيقاف الفيلم، وذلك أصعب شيء بالطبع، ومن ثم كل بطل منهم بدأ يصور مسلسله الرمضاني، وعندما عادت الحياة مرة أخرى كان من الصعب تجميع الأبطال لعودة التصوير، بالإضافة إلى أن المشاهد الأولى التي تم تصويرها قبل كورونا كانت في فصل الشتاء فعندما عدنا للتصوير اضطر الممثلين لارتداء ملابس شتوية في حر الصيف وخاصةً في ديكور البنك بإحدى المشاهد، هذا إلى جانب تنفيذ الأغنية التي يقدمها فرقة “المدفعجية” كان من أصعب ما واجهناه من حيث اتخاذ القرار وطرحها أيضًا.

    لماذا تم تغيير اسم الفيلم في اللحظات الأخيرة قبل طرح الأفيش؟

    لا، لم يتم تغييره في اللحظات الأخيرة، الأفيش الذي تداول من قبل كان مسرب للأسف، وأؤكد أن الفيلم ليس له علاقة تمامًا بفيلم أخر يحمل اسم مشابه لنا، كما تداولت الأخبار سابقًا.

    هل استعانت بإخوتك واستشارتهم في الفيلم؟

    بالفعل، استعانت بهم، فأنا لدي ثلاثة أخوة وهم حسن وشريف وصلاح، أخذت مشورتهم ومساعدتهم في كل شيء، ومنهم حسن حيث أن لديه شركة علاقات عامة.

    ماذا عن أعمالك الجديدة؟ وهل ستكررين تجربة الإنتاج؟

    أحضر لمشروع جديد في سرية تامة، لأن أبطاله لم يكتملوا بعد، وأتمنى أن يكون في مثل مستوى فيلم “الخطة العايمة”.

    شهد رمزي ترد على عمر طاهر: “يشوف الخطة العايمة وهيعرف إننا مقتبسناش حاجة من فيلمه”

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق