• بحث عن
  • اصمتوا أو اخسئوا أيها المرجفون

    تقدمًا وتطورًا ملحوظًا على جميع الأصعدة ، تطبيق برنامج جاد للإصلاح الاقتصادي ، الحفاظ على سعر الدولار بدون تقلبات لوقت طويل ، والسعي نحو الشمول المالي بخطى حثيثة ، تحفيز إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ، تطوير في البنية الأساسية شمل قطاع الطاقة كاملا كهرباء وغاز وبترول ، تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكهرباء ثم تصدير الفائض ، اكتشاف حقل ظهر والاكتفاء الذاتي من الغاز وتوصيله لأكثر من خمسة ملايين وحدة سكنية ، سداد كافة مستحقات الشركاء الأجانب في قطاع البترول ، اصلاح شبكات نقل الكهرباء وشبكات الصرف الصحي وشبكات تغذية المدن بالماء الصالح للشرب ، طفرة كبيرة في الطرق ولا تنمية بدون طرق ، كما أنه من المستحيل جذب المستثمرين بدون توفير طرق صالحة لضمان استثماراتهم ، تحسين كافة خدمات الإسكان والوقوف الجاد في وجه العشوائيات ، والتعليم لكي تقفز مصر نحو المستقبل بجيل قادر على تحمل المسؤولية ، تحسين الخدمات الصحية ، واستحداث منظومة جديدة وجادة للتأمين الصحي والبدء في تنفيذها ، تنفيذ مشروعات بلغت حوالي 3000 مليار جنية ، ضخ 30 مليار جنية قروض بشروط ميسرة لمساعدة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر ، مشروع استصلاح مليون ونصف المليون فدان ، مشروع الصوب الزراعية ، مشروع المليون رأس ماشية ، إحياء مشروع البتلو ، مشروعات الثروة السمكية ، واساطيل الصيد البحري لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك ثم التصدير ، ترميم الآثار وافتتاح المتحف المصري الجديد ودعم الفنادق والمشروعات السياحية.

    إنجازات تحتاج الي مجلدات ، ويخرج علينا مدمني الفشل في محاولات بائسة يائسة يرفضون كل هذه الإنجازات أو يتجاهلونها ويحاولون النيل من ثبات المجتمع أو وقف مسيرة الشعب خلف قيادته نحو مستقبل مزدهر يضع مصر في مكانها الطبيعي ضمن الدول الكبرى والاقتصاديات المتقدمة.

    في خضم منطقة متوترة ، الخراب والفشل طال دول شقيقة كانت مستقرة مثل سوريا وليبيا واليمن ، بدأ الخراب بدعوات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب والخراب وضياع ألأمن والأمان ، وتربص الأعداء من كل جانب ومحاولات الإرهاب في سيناء تخريب مصر ، ومشكلة سد النهضة ، في خضم ذلك كله تمارس مصر استحقاقاتها الديمقراطية بانتخابات مجلس الشيوخ ثم دعوة الناخبين لإنتخابات مجلس النواب ، يخرج علينا من يدعي ان هناك أخطاء جسيمة شابت مراحل الاعداد والتخطيط لانتخابات مجلس الشيوخ ، أو يخرج آخر لينتقد العملية الديمقراطية برمتها ، وأقول لهؤلاء لو كان طعنكم بحسن نية أو بسوء طوية فهو دعوة لخراب مصر ولشق الصف ولوقف عجلة التنمية التي دارت ومستمرة في الدوران رغم انف الحاقدين وتشاؤم المتشائمين ، هذا ليس الوقت للخلاف أو الاختلاف ولكنه الوقت لنقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في معركة التحدي ضد الفقر والجهل والمرض ، في زمن البناء لكي تتقدم مصر من دولة نامية ضمن دول العالم الثالث لتصبح دولة متقدمة ضمن دول العالم الأول.

    وأقول لمن يتشدقون بحقوق الانسان ، ان توفير طريق سليم للسير فيه حقوق الانسان وتوفير مدرسة جيدة لاطفالنا هو عين حقوق الانسان وتوفير مستشفى آدمي للعلاج هو قمة حقوق الانسان ، توفير الغذاء والكساء على قمة حقوق الانسان ، الامن هو من حقوق الانسان التي يستحيل التنازل عنها ، ان كل ما يحدث في مصر بعد ثورة الثلاثين من يونيو هو بالفعل حقوق انسان ، ان الدعوات الخبيثة عن ديمقراطية شكلية زائفة هو محاولة نسف حقوق الانسان المصري ، هناك مثل مصري عامي عبقري يقول لمن يترك الموضوع ويتعلق بالشكل الزائف (انت عاوز أكل ولا بحلقه) هؤلاء فعلا يريدون البحلقة ويرفضون فرصة نادرة للشبع.

    ان مصر بها شعب يتطلع ويتلهف للتنمية والرفاهية التي غابت عن مصر عشرات السنين ، ولدى مصر قيادة تتمتع برؤية واضحة وصحيحة للتنمية ، ولديها القدرة على بلوغ الهدف ،  ولا ينقصها الحنكة والحكمة على القيادة واتخاذ الوسائل اللازمة للوصول بسفينة الوطن الي الوجهة التي يتمناها كل مصري ، إن السيسي مشروع تنمية كامل يجب دعمه ، ليس فقط من اجل شخص الرئيس وهو يستحق ولكن من اجل نجاح المشروع لبلوغ الهدف ، الواجب ان تتلاشى الأصوات النشاز التي تفت في العزائم وتسبط الهمم ، وتبقى أصوات الدعم والتشجيع للمضي قدما نحو الرقي والتنمية والرفاهية للشعب المصري.

    وأخيرًا أقول لتلك الأصوات النشاز التي تهرف بما لا تعرف وترجف بل وتخرف ، ابتغاء الفتنة والدمار اصمتوا فإن ابيتم الا الصياح فاخسئوا تحت عجلات قطار التنمية التي يعلوا صوتها فوق كل صوت وتفرم دورتها كل معاكس ، الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق