• بحث عن
  • موقع سعودي: بعض عناصر المقاومة تستغل مصر معبرًا لتهريب الأموال إلى غزة

    أحمد مصطفى

    كيف يتم نقل أموال المقاومة إلى غزة؟ وهل يتم ذلك عبر لبنان تحديدا؟

    سؤال طرحه مؤخرا عدد من الدوائر البحثية والمواقع الإخبارية متطرقة إلى الآلية الخاصة بهذه المنظومة المتعلقة بنقل الأموال إلى جماعات المقاومة، وتحديداً حركة حماس في غزة من بعض الدول أو المناطق المحددة.

    ونقلت تقارير صحفية عربية واستنادًا إلى مصادر لبنانية قولها إن إيران تحديدًا تستخدم لبنان كقناة لتمرير أموال إلى حركات المقاومة في غزة وعلى رأسها حركة حماس، مشيرةً إلى أن ذلك يتم عبر نقل النقود جوًّا من طهران إلى لبنان، أو عبر سوريا بواسطة حزب الله، بحسب زعم بعض المصادر.

    اللافت أن موقع إيلاف العربي الشهير نقل عن مصدر لبناني قوله إن تلك الأموال يتم نقلها بواسطة عناصر ومسؤولين من حماس إلى لبنان حيث يغادرون مع الأموال عبر مطار رفيق الحريري الدولي إلى تركيا ثم مصر، وأحيانا إلى مصر مباشرة، حيث يتم تهريب الأموال عبر الأنفاق إلى داخل قطاع غزة”.

    وأشار الموقع إلى أن السلطات اللبنانية كانت أوقفت مؤخرا القيادي “علي بركة” عضو حركة حماس وبحوزته مئات آلاف الدولارات التي كانت معدة للتهريب إلى قطاع غزة بالطريقة ذاتها.
    ونقلت مصادر إعلامية عن مصادر سياسية قولها إن مسؤول حماس المالي زاهر جبارين وُجد مؤخرًا في لبنان لاستلام أموال من إيران بواسطة حزب الله اللبناني. وقال المصدر إن حزب الله يعمل على تسهيل عمليات تهريب أموال حماس من لبنان إلى قطاع غزة عن طريق مطار رفيق الحريري.

    وفد أمني مصري يصل قطاع غزة لبحث ملف التهدئة

    ويعتزم جبارين – وفق الموقع- مغادرة لبنان قريبا بعد الاجتماع بمسؤولين إيرانيين وآخرين من حزب الله في محاولة لضخ الأموال النقدية الى حماس التي تعاني من ازمة مالية خانقة.

    جدير بالذكر أن بعض من التقارير الصحفية الدولية اشارت إلى إنه وفي ظل هذه التطورات فإن هناك ما يمكن وصفه بحاله من التذمر التي تسيطر على بعض القادة الميدانيين في حزب الله من نقل هذه الأموال إلى حماس،خاصة في ظل أزمة حزب الله الخانقة والتي تزداد وتشتد مع ازدياد العقوبات الأميركية على اعوانه وحلفائه وممولي الحزب من رجال اعمال ووزراء سابقين وشخصيات لبنانية وسورية لها علاقات مالية بالحزب.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق