• بحث عن
  • المستشار عادل المسلماني: تجديد الخطاب الدينى لا يعنى هدم الثواب في الإسلام (فيديو)

    قال المستشار عادل المسلماني، رئيس المجلس العربي الصيني والخبير الاقتصادي، خلال إحدى حلقاته عن تجديد الخطاب الديني، أن التجديد لا يعنى بأى حال من الأحوال هدم الثواب فى الدين الإسلامى هناك مجموعة ظهرت تسمى نفسها قرانين يحاولون هدم الدين والقرأن منهم برئ ويحتجون أن القرآن الكريم مصدراً للتشريع.

    وأضاف المسلماني:“ أنهم يقولون أنالشهادة واحدة، وأن لا إله وحده لاشريك له، ولكن ليس لنا أن نقول وأن محمد رسولالله ومن يقول ذلك فقد كفر لأن الله لا يقترن به أحد من خلقه وأن الله قال لانفرق بين أحداً من رسله، ذاكرين الأية القرانية  قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون” فى سورة البقرة”.

    وتابع المسلماني:“ أن إستنادهم بقولهم أن الله أمرنا بعدم التفريق، وعند ذكر رسول الله وإقرانه فى الشهادة يبقا انا فرقت بينه وبين الرسل، ومايقوله هو عظيم جهل بالدين، وعظيم جهل باللغة لأن خوض الله لانفرق، يختلف عن قول فضلنا لانفرق ذكرت فى القران بمعنى الفصل والتفريق بين شيئين مجتمعين”.

    وذكر المسلماني:“ التفريق هو الفصل بين أثنين يعنى ربنا عندما ذكر فى قوله تعالى” آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير”، التفريق الفصل بينهم هو باب الإيمان، مينفعش نؤمن ببعض الكتب ونتر بعض الكتب، مينفعش أقوم أمنت بموسى دون محمد عليه والصلاة والسلام، ولكن يوجد تفضيل بين الرسل منهم من كلم الله وجعل بعضهم درجات، ونحن نؤمن بجميع الأنبياء.

    المستشار عادل المسلماني ردا على عبد الله رشدي بشأن “آيا صوفيا”: “الفتوحات الإسلامية كانت سياسية وليست دينية”

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق