• بحث عن
  • مصالحه الشخصية والاعتماد على “الهتِّيفة”.. لماذا استغل تامر حسني اسم أحمد السقا في بوستر “الفلوس”؟

    سؤل الفنان أحمد السقا خلال حلقة برنامج السيرة مع الإعلامية وفاء الكيلاني، عن شخص كان يعتقد أنه “أخوه” لكنه خذله، وعلى الرغم من أن السقا لا يُحب هذه الأسئلة كما برر أنه شخص خجول ولا يرد على هذه الاسئلة، لكن هذه المرة قرر أن يفصح عما بداخله وقال “تامر حسني”.

    سر غضب السقا من تامر حسني الذي قاله أمام الكاميرا خلال الحلقة، كان أنه فوجئ بدعايا لفيلم الفلوس مكتوب عليها أن الفيلم بطولة تامر حسني وأحمد السقا، الأمر الذي تأثر به السقا نفسيًا، بجانب أنه أثر على عمله الفني، حيث كان السقا متعاقدًا على تقديم فيلم آخر، وتصور مُنتج هذا الفيلم أن السقا تركه وذهب للعمل مع حسني في فيلمه الجديد.

    لكن ما لم يُفصح عنه السقا خلال الحلقة، هو من المُتسبب في هذه الدعايا؟، فحينما سألته الكيلاني هل تعتقد أن تامر هو المُتسبب، فجاوب بعد صمت قليل “لا أعتقد لكن من المُمكن يكون مررها”، لكن ليست هذه هي الحقيقة الكاملة، أحمد السقا يعلم أن تامر حسني هو المسؤول الأول عن هذه الدعاية، تعظيمًا لشخصه ولفيلمه ولاستغلال اسم نجم كبير مثل أحمد السقا لتحقيق مكاسب أكبر، فالبوستر الذي خرج وقتها تصدر فيه تامر الصورة وبدا السقا وكأنه سنيد أو في دور البطولة الثانية.

    بعد اعتذاره.. تامر حسني لـ”السقا”: “استعد للدويتو المقبل يا أغلى وأنضف الناس” (صورة)

     

    تامر حسني يمتلك الكثير من المجاذيب والهتيفة، الذي يُجيد استخدامهم لتنفيذ أغراضه، ويسيطر من خلالهم على عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، يمرر من خلالهم ما يُريده وإن عاتبه أحد بعد ذلك يخرج ليقول لست أنا، مثلما حدث في واقعة أحمد السقا، فكان من المُمكن أن يظهر تامر من بداية الأمر ويعتذر للسقا، أو يكتب تدوينة عبر صفحته ويوضح أن هذا البوستر ليس رسميًّا وأن السقا ضيف شرف.

    لكن مثلما قال أحمد السقا “تامر عداها”، وذلك لأنها تخدم مصلحته، شهود كُثر أكدوا من قبل أن تامر يوجه هؤلاء “الهتيفة” عبر رسائل “الواتس آب”، لكتابة ما يُريده، ولكن ليس على لسانه، وكأنها معلومات خاصة لهم ثم تتحول لمعلومة يعرفها الجميع، وهناك وقائع كثيرة شاهدة على هذا الأمر، ولنا في واقعة تكريمه ووضع بصمته كأول فنان عربي في ممشى المشاهير بالمسرح الصيني في أمريكا أسوة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق