• بحث عن
  • ضربَّوا بقرار المحافظ عرض الحائط.. بائعو سوق “الأحد” يتحدون المسئولين في الشرقية (صور وفيديو)

    الشرقية إسلام عبد الخالق

    من جديد عاد شبح فساد المحليات يُطل برأسه على سدة المسؤولية بمحافظة الشرقية، يعيث في الأرض ويستنزف طاقات الإصلاح والأمل في نفوس المواطنين، ويؤكد يومًا بعد الآخر على أن العشوائية في نفوس الفاسدين مثلها كمثل الروح لا تُغادر صاحبها طوال حياته، وأن القرارات التي من شأنها إعادة الوجه الحضاري للمحليات قد يأتي عليها اليوم وتكون دربًا من دروب السراب ومجرد “الحبر على ورق”.

    على بُعد أمتار من مبنى رئاسة مركز ومدينة ديرب نجم، ووسط بندر المدينة، عاد سوق الأحد “الكارثي” من جديد بكامل طاقته منذ الساعات الأولى من صباح اليوم؛ إذ افترش الباعة ساحات الشوارع المحيطة بالمقر القديم للسوق بعد أكثر من عام على نقله إلى خارج الكتلة السكنية، في ظاهرة أعادت للأذهان معاناة سنوات كثيرة ظن الجميع أنها انتهت بقرار المحافظ قبل نحو عامين.

    شارع “النصر” وميدان “الشهداء” والساحة المحيطة بكنيسة “مار جرجس”، بالإضافة إلى الكوبري الجديد الجاري إنشائه بملايين الجنيهات، جميعها أماكن كانت شاهدة على عودة السوق وعشوائية الباعة في يومهم الأول بالمقر القديم للسوق الذي سبق وعلت الشكاوى تُطالب المسئولين بالتدخل.

    مصدر مُضطلع كشف لـ”القاهرة 24” أن عودة السوق بكامل طاقته إلى مكانه القديم لم تكن وليدة الصدفة؛ إذ أفاد بأن رئيس المدينة على علم بذلك دون أي تحرك يُذكر منذ الصباح الباكر وحتى كتابة هذه السطور.

    ورصدت عدسة “القاهرة 24” كواليس عودة السوق وافتراش الباعة للساحات والشوارع الحيوية ببندر المدينة، ما يؤكد على أن العشوائية تفرض سطوتها بصورة أو بأخرى، وقد تتغلب على المسؤولية وقدرة المسؤولين داخل أروقة رئاسة المدينة.

    يُشار إلى أن قرار نقل السوق من مكانه القديم إلى خارج الكتلة السكنية يعود إلى نحو عامين مضوا، وبالتحديد ظهر الأحد 11 نوفمبر 2018؛ عندما كلف الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، رئيس مركز ومدينة ديرب نجم بتوفير قطعة أرض بديلة لنقل سوق “الأحد” خارج الكتلة السكنية، بهدف تحقيق السيولة المرورية المطلوبة والحفاظ على المظهر الجمالي والحضارى للمدينة.

    قرار المحافظ سبقته زيارته المفاجئة لشوارع المدينة سيرًا على الأقدام، لاحظ خلالها مدى سوء الحالة وترديها ليأمر بنقل السوق خارج الكتلة السكنية، وهو ما تحقق قبل نحو سنة، لكن ما حدث اليوم يثير الشكوك في مدى قدرة الأجهزة التنفيذية على تطبيق القانون والالتزام بما يصدر من قرارات صاحبها أعلى سلطة داخل أروقة المحافظة والإقليم.

    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    سوق الأحد بالشرقية
    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق