• بحث عن
  • تفاصيل جديدة تكشف المخطط التركي في دعم العملية الأذربيجانية للصراع في “كاراباخ”

    وصف “أرمين تيغراناكرت”، الصحفي المستقل من الشتات الأرمني في حلب السورية، التصاعد الأخير للصراع في ناغوني كاراباخ، إلى أنه وصل إلى أحد من أعنف الحروب الحديثة، مؤكدًا على أن المبادرات الدولية لم تسفر بتسوية الوضع إلا عن فترات قصيرة لوقف إطلاق النار، ثم استئناف الاشتباكات الشارسة لأن أذربيجان تصر على “الحل النهائي” للمنطقة المتنازع عليها.

    وكشف الصحفي المستقل في تصريحات لـ “القاهرة 24″، بعض التفاصيل عن الدور التركي في دعم العملية الأذربيجانية والذي يتمثل في الإجراءات التي تتخذها السلطات التركية في إطار القانون، مثل تقديم طائرات بدون طيار بير قدار “تي بي 2” لأذربيجان، بالإضافة إلى الدور التركي في نقل المسلحين السوريين إلى أذربيجان بهدف استخدامهم في المعارك.

    وأكد “تيغراناكرت”، على أنه بالرغم من نفي المسؤولون الأتراك والأذربيجانيون، وجود المرتزقة السوريين في ناغورني كاراباخ إلا أن العديد من الصور والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، تثبت وجود المسلحين، مشيرًا إلى أن “بي بي سي” و”جارديان” نشرت في سبتمبر، تقارير أكدت أن مئات من السوريين سافروا إلى أذربيجان للقتال ضد القوات الأرمينية، وثبتت أن المجموعات الأولى من المرتزقة السوريين وصلت إلى أذربيجان في فبراير.

    أرمينيا: مقتل 40 جندياً في قصف أذربيجاني على بعض المواقع

    وأشار الصحفي الأرميني، إلى أن عشرات من المسلحين كان مظهرهم يشبه مظهر عناصر فصائل الجيش الوطني السوري المدعومة بتركيا وصلوا إلى مدينتين “نخجوان” و”سومقاييت” في أواخر فبراير، وتم نقلهم بالباصات لشركة نقل تركية “آراس”، وهو ما يثبت من وجهة نظره أن تركيا ما زالات ترسل مجموعات صغيرة من السوريين إلى أذربيجان منذ 6 شهور على الأقل للتدريب قبل إندلاع العنف في ناغورني كاراباخ.

    وأضاف “تيغراناكرت” مؤكدًا أن التدخل التركي في الصراع في “كاراباخ” وصل إلى قيام “أنقرة” بتسهيل حركة عناصر المنظمة الإرهابية المصنفة دولياً ما يساهم في إنشاء مرتع الإرهاب الدولي في منطقة جنوب القوقاز.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق