• بحث عن
  • محمود محيي الدين: الاقتصاد العالمي يشهد ركودًا ينبغي إيقاف تحوله إلى كساد

    شيماء علي

    قال محمود محي الدين، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد العالمي يشهد حالة من الركود يجب منع تحولها إلى كساد، كما أن هناك تأثيرات سلبية للأوضاع الاقتصادية على القطاعات الخاصة بالمال وأسواق الديون.

    وأوضح محي الدين، في مداخلة عبر الفيديوكونفرانس، مع قناة اكسترا نيوز اليوم الاثنين، أن هناك أهمية لمنع تحول مشكلات الديون إلى أزمات، مشيرا إلى أن ذلك يضع على صندوق النقد أعباء أكثر في الفترة القادمة.

    وأضاف أن الدور المنوط بالصندوق، اتضح في الاجتماعات السنوية للصندوق التي انتهت منذ أيام وأوضحت أولويات العمل في المرحلة القادمة، تكون مرتكزة على مساندة القطاع الصحي، وقطاعات التعليم والضمان الاجتماعي، وزيادة الاستثمارات بأنواعها، ومتابعتة ملفات الديون الخارجية على مستوى العالم.

    “محيي الدين”: سأبدأ عملي مع صندوق النقد الشهر القادم.. والصحة والتعليم أول المناقشات

    وكانت كريستالينا غورغييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، أعلنت موافقة المجلس التنفيذي على تخفيف فوري لأعباء خدمة ديون 25 بلدا عضوا في الصندوق من خلال “الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون” (CCRT) بعد تجديده، وذلك في إطار استجابة الصندوق الرامية إلى مساعدة البلدان الأعضاء في التغلب على تأثير جائحة كوفيد-19.

    وقالت في بيان أبريل الماضي، إن هذا الصندوق الاستئماني يتيح منحا لأفقر بلداننا الأعضاء وأكثرها هشاشة من أجل سداد التزامات ديونها تجاه الصندوق لفترة مبدئية تغطي الستة أشهر القادمة، كما سيساعدها على توجيه المزيد من مواردها المالية الشحيحة إلى جهود التعامل الطبي مع الطوارئ وغيرها من جهود الإغاثة الضرورية.

    كما يمكن أن يوفر الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون تخفيفا لخدمة الدين في شكل مِنح قدرها 500 مليون دولار أمريكي، بما في ذلك مبلغ 185 مليون دولار أمريكي تعهدت به المملكة المتحدة مؤخرا و100 مليون دولار مقدمة من اليابان كموارد متاحة على الفور. وهناك بلدان أخرى تقدم مساهمات مهمة في هذا الصدد، منها الصين وهولندا.

    وحث الصندوق، كل المانحين على مساعدتنا في تجديد موارد الصندوق الاستئماني والمساهمة في تعزيز قدرتنا على تقديم تخفيف إضافي لأعباء خدمة الدين لأفقر بلداننا الأعضاء طوال عامين كاملين.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق