• بحث عن
  • الحزب المصري الديمقراطي يطالب بإعادة فرز الأصوات بدائرة العمرانية والطالبية

    ندى محمود

    طالب الحزب المصري الديمقراطي في بيان له اليوم بتدارك ما حدث وإعادة الفرز، والجمع على ضوء محاضر اللجان الفرعية، وذلك فيما يخص نتيجة الانتخابات المعلنة بدائرة العمرانية الطالبية.

    وتابع الحزب أنه على خلاف المجرى العام للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب التي أجريت يومي السبت والأحد 24 ,25 أكتوبر 2020، والتي اتسمت -إلى حد بعيد- بالتزام الإجراءات القانونية في التصويت والفرز، تنبئ الأرقام النهائية لانتخابات المقاعد الفردية في محافظة الجيزة – والتي لم تعلن رسميًّا بعد- بوقوع كارثة في رصد وتجميع الأصوات في أغلب دوائر المحافظة وبالذات الدائرة السابعة “العمرانية والطالبية”.

    وأردف، فقد شهدت الأرقام التي أعلنتها شفهيًّا اللجنة العامة زيادة فاحشة -غير مبررة- تتجاوز عشرات الآلاف من الأصوات عما تم رصده من واقع كشوف الفرز في اللجان الفرعية، وقد أضيفت هذه الأصوات إلى مرشحين بعينهم، وأدت إلى فوزهم من الجولة الأولى، وذلك على الرغم من أن المحاضر الرسمية للفرز في اللجان الفرعية، والمتوفرة لدينا، قد أكدت وصول مرشحي الحزب (محمد فؤاد وعلاء شلتوت) إلى مرحلة الإعادة.

    وتابع: “تقدم مرشحو الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي، وغيرهم من المرشحين بتظلمات رسمية وطلبات لإعادة الرصد والتجميع في تلك الدوائر معلنا اعتراضه واحتجاجه على ما حدث وعزمه على السير في الإجراءات القانونية حتى يتم تصحيح ذلك، والوقوف على حقيقة ما أدلى به الناخبون في صناديق الاقتراع وإعلان ما انتهت إليه إرادتهم دون زيادة أو نقصان”.

    وأشار إلى أن الانحراف بالإجراءات من قبل بعض أصحاب المال أو النفوذ، والتلاعب الفج بإرادة الناخبين لم يكن يومًا في صالح الوطن والمواطنين، وإن الالتزام بالقانون والمساواة أمامه، والالتزام بقواعد الممارسة الديموقراطية هو وحده السبيل إلى رفعة وتقدم الوطن والمواطنين.

    حزب “المصري الديمقراطي” يطعن على نتائج انتخابات العمرانية بالجيزة

    وتابع الحزب أنه، وبصرف النظر عن استخدام المال السياسي على نحو غير مسبوق في الانتخابات، (وهو أمر في حاجة إلى بيان خاص) فإن ما حدث في العمرانية والطالبية، وبعض دوائر الجيزة أصاب أعدادا كبيرة من المواطنيين بصدمة كبيرة ومن المتوقع أن يعيدهم إلى مربع الإحباط والعزوف عن المشاركة .

    وأضاف أن المفارقة المثيرة للأسى والدهشة أن هذه الممارسات التي سعت إلى تزييف إرادة الناخبين تمت في اللحظات الأخيرة من العملية الانتخابية، وأهدرت بذلك جهودا كبيرة ومقدَّرة بذلتها السلطات المعنية لتوفير مناخ محايد وآمن سمح لجميع المرشحين بمساحة كبيرة جداً من حرية الحركة والتواصل مع الناخبين بصرف النظر عما سببه المال السياسي من تزييف لإرادة الناخبين، وهو أمر تقع مسؤولية مواجهته على عاتق الأحزاب و الإعلام و مفوضية الانتخابات و السلطات التنفيذية أيضاً .

    وطالب الحزب السلطات المعنية بتدارك ماحدث والاستجابه إلى إعادة الفرز والجمع على ضوء محاضر اللجان الفرعية المتوفرة لديه، مضيفا: “لأن مثل هذه الممارسات التي نطالب بتداركها الآن وتجنبها في المستقبل من شأنها أن تعكر صفو المشهد الانتخابي ،على الرغم من أنها حوادث محددة ومتفرقة، ولنتذكر جميعاً أن معظم النار قد يأتي من مستصغر الشرر”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق