• بحث عن
  • طوارئ “أرثوذكسية” وتشديدات “إنجيلية”.. كيف تستعد الكنائس لموجة كورونا الثانية المحتملة؟

    أسماء بدر

    أعلنت كل من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والكنيسة الإنجيلية بقيادة القس أندرية زكي، رئيس الطائفة في مصر، بشكل رسمي إجراءات السلامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وما يتبع ذلك من إجراءات لمواجهة موجة كورونا الثانية المحتملة.

    وجاءت إجراءات الكنيسة الأرثوذكسية كالتالي:

    – تخفيض نسبة الحضور بالقداسات الإلهية، داخل الكنائس القبطية الأرثوذكسية، من 50% إلى 25%، وكذلك الأكاليل والمناسبات الكنسية داخل الكنيسة.

    –  كذلك تخفيض نسبة الحضور في المدارس والمعاهد، وإلغاء الأيام الروحية والترفيهية والخلوات، والمزارات الدينية.

    – كما طالبت الكنيسة بالامتناع عن الافتقاد المنزلي.

    –  إيقاف صلوات الثالث والحميم، وقاعات العزاء.

    – كما تركت الكنيسة القرارات لرؤية المطارنة والأساقفة فلكل منهم رؤية أدق في الإيبارشية التي يراعها ويتولى تدبير أمورها منذ عدة سنوات.

    إجراءات الكنيسة الأرثوذكسية لم تأتي بشكل مفجائي، بل سبقتها عدة أسباب لصدورها، أهمها وفاة عدة كهنة بعد إصابتهم بالفيروس، كان آخرهم راعي القس متاؤس القمص ميخائيل كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس بالمحطة القديمة بالبحيرة، والذي رحل عن عمر تجاوز 53 سنة.

    بينما أوصت الكنيسة الإنجيلية بعدة توصيات منها، ضرورة تطبيق مبدأ التباعد بموجب متر ونصف بين الأفراد، كما يسمح للأسرة الواحدة بالجلوس متقاربين، والالتزام بارتداء الكمامات طوال فترة التواجد في الكنيسة، مع مراعاة عدم تشغيل المراوح والتكييفات في الأماكن المغلقة، والتواجد في الأماكن المفتوحة وجيدة التهوية.

    وشددت الكنيسة على أن تكون الاجتماعات بدون صلوات وتسبيح جماعي، ويمكن أن يقتصر الأمر على وجود قائد التسبيح وعدد قليل من المسبحين والعازفين على المنبر.

    وزيرة الهجرة: الأزهر الشريف والكنيسة المصرية منبران لنشر الوسطية

     

    ويفضل أن يستخدم المتكلم “الواعظ” الميكروفون الذي يتم تثبيته في الملابس بحيث لا يستخدم أكثر من شخص نفس الميكروفون، أو توفير مايك مستقل لكل شخص ولا يتم تبادل نفس المايك ابدا ويتم تعقيمه قبل وبعد نهاية كل اجتماع.

    • يتم تعقيم الآلات والصوتية قبل وبعد الاجتماع، وبالنسبة لطبق/ صندوق العطاء، لا يجب تمريره على الحضور، ولكن يجب أن يتم وضعه عند باب الخروج بحيث يتم تقديم العطايا أثناء خروج الحاضرين.

    – في حالة وجود أكثر من اجتماع في نفس اليوم يجب أن يكون هناك وقت كاف بين الاجتماعات، لإعطاء الفرصة للقيام بإجراءات التعقيم.

    – إخلاء الكنيسة من السجاد، حيث أنه يصعب تطهيره بانتظام، وضع دواسة مبللة بالكلور في مدخل الكنيسة، بالإضافة إلى التعقيم الدائم للمبنى والكنيسة قبل كل تجمع وبعده.

    – يجب ألا تزيد مدة أي اجتماع عن ساعة، ولا يسمح بالتواجد إلا في الموعد المقرر لبدء الاجتماع ويجب الانصراف مباشرة بعد انتهاء الاجتماع. ولا يسمح بأي تجمعات في الكنيسة إلا في هذا الإطار.

    – لا يسمح بإقامة أي لقاءات شركة.

    – لا يسمح بتواجد كبار السن أو الأطفال أقل من 12 سنة نهائيا في هذه المرحلة.

    – يفضل عودة الاجتماعات بشكل تدريجي، بحيث نبدأ باجتماع واحد لفئة نوعية محددة في الأسبوع الأول، ثم يضاف اجتماع آخر لفئة أخرى في الأسبوع التالي، وهكذا بشكل تدريجي حتى يتم التأكد من تطبيق كل الإجراءات بالشكل المناسب ويتم متابعة التطورات (مع التأكيد على عدم المصافحة وعدم وجود أي اوقات للشركة.)

    – يجب توفير مستلزمات الحماية من كمامات ومطهرات للأسطح وللأيدي وصابون. ويفضل وجود ترمومتر لقياس الحرارة عن بعد.

    – يمنع تواجد أي شخص يعاني من أي أعراض (ارتفاع في درجة الحرارة، كحة، صعوبة في التنفس) هو وكل المخالطين له.

    – يمنع تماما استخدام الكتب في الكنيسة. ويتم استبدالها بالموبايل أو بأجهزة العرض (الشاشات أو البروجيكتور) .. وفي حالة ضرورة استخدام الكتب في حالة مجموعات التلمذة أو دراسة الكتاب، يجب على كل فرد إحضار كتابه الشخصي.

    – بالنسبة للأفراح والجنازات، ينطبق عليها نفس إجراءات الاجتماعات (نسبة الحضور 50%، تطبيق التباعد الجسدي والاجتماعي، ارتداء الكمامات، …)

    – بالنسبة لصلاة الجنازة في حالة كون سبب الوفاة عدوى كورونا، يفضل أن تكون الصلاة في مكان مفتوح مثل فناء الكنيسة أو فناء المدافن.

    “الكنيسة” تعلن استئناف اجتماع الأربعاء لقداسة البابا تواضروس

     

    – يفضل تسجيل بيانات الحاضرين في كل اجتماع كلما أمكن لتسهيل تقفي أثر العدوى في حالة ظهور أي إصابات.

    – في حالة ظهور أي حالات إصابة في أي كنيسة يجب إبلاغ المجمع الذي تتبعه الكنيسة، كما يجب إغلاق الكنيسة لمدة أسبوعين، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتعقيم المكان بالكامل. كما يجب التواصل مع جميع الحاضرين في الاجتماع الذي حضره الشخص المصاب لاتخاذ كافة إجراءات الوقاية والعزل الشخصي.

    – تقوم الكنيسة بتعيين شخص أو لجنة لمتابعة كل الإجراءات الخاصة بالأمان سواء الخاصة باجتماعاتها وأعضائها أو خدمة الجنازات والأفراح عندها مع الأفراد والأسر من كافة المذاهب طالبي استخدام المبنى/الكنيسة.

    – تتم متابعة التطورات وتحديث الإجراءات والتوصيات تباعاً كلما دعت الحاجة وبحسب تطورات الأوضاع.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق