رئيس التحرير
محمود المملوك

وزيرة التجارة: تخصيص تمويل بـ140 مليون جنيه لمشروعات الصحة والبيئة

القاهرة 24

حضرت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، عقود تمويل مع عدد من الجمعيات الأهلية بمحافظتى أسيوط والشرقية لتشغيل الشباب في مجالات التوعية البيئية والصحية.

وأشارت الوزير في بيان صادر اليوم، إلى أن هذا التوقيع يستهدف إتاحة تمويل بقيمة 140 مليون جنيه لتنفيذ 37 مشروعًا في مجال الصحة و36 مشروعًا في مجال البيئة و 32 مشروعًا في مجال رياض الأطفال و25 مشروعا في مجال نحو الأمية.

وتوقعت جامع خلال توقيع العقود اليوم الثلاثاء، أن توفر هذه المشروعات 2.6 مليون يومية تشغيل للشباب في الفئة العمؤية من 18 إلى 29 عاما، كما سيستفيد نحو1.2 مليون مواطن من الخدمات التي يتم تنفيذها سواء في مجال الرعاية الصحية او البيئة.

وأكدت جامع أن أنشطة الاتفاقية تتم بالتوافق مع وزارة الهجرة حيث تم تنفيذ نحو 800 نجوية للتوعية باضرار الهجرة غير النظامية وفرص العمل البديلة والتي تستهدف حوالي 16 ألف مواطن.

نشاط القطاع الخاص في مصر يحقق أقوى معدل نمو منذ 6 سنوات

وأشارت، إلي تنفيذ أنشطة اتفاقية التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية بالتعاون مع  الاتحاد الأوروبى في 11 محافظة، “البحيرة- الشرقية- الدقهلية- الغربية- القليوبية- المنوفية- كفر الشيخ- المنيا- أسيوط- الفيوم- الأقصر”، وهي المحافظات الأكثر تصدير لظاهرة الهجرة وذلك بإجمالي تمويل 27 مليون يورو منحة من الاتحاد الأوربي.

وأكدت الوزيرة أن الاتفاقية تهدف إلى إتاحة بدائل تشغيل للشباب في المحافظات المستهدفة من خلال مشروعات تنمية مجتمعية وبنية أساسية كثيفة العمالة يكون لها عائد مادي، بالإضافة إلى برامج لتدريب الشباب وامسابهم مهارات حرفية وصناعة جديدة تمكنهم من دخول سوق العمل أو إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر توفر لهم دخل مناسب.

وأوضح مدحت مسعود رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية بالجهاز، أن اتفاقية الهجرة غير النظامية تتضمن ثلاث برامج ومكونات رئيسية لإتاحة يوميات تشغيل للشباب، الأول خاص بتشغيل الشباب في مشروعات تطوير وتحسين البنية الأساسية باستخدام العمالة الناهرة بدلا من الآلات، والثاني يختص بتشغيل الشباب في مجالات التوعية الصحية والبيئة ومحو الأمية ورياض الأطفال، والثالث تدريب الشباب على عدد كبير من الحرف والمهارات الصناعية واليدوية لتؤهلهم للتشغيل الذاتي من خلال إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.