أردني يُطلِّق مصرية عبر “الماسنجر” ويخطف طفلها بعد طردها بملابس البيت
تملّك قلبها الحسرة ونفسها الاكتئاب، وبات الأمر بالنسبة لها كالوسواس، سؤال واحد يكرره عقلها بين الحين والآخر “أولادي فين؟” دون مجيب أو رد، ولكن ما عاد البكاء يجدي نفعا أو يخفف ألما أو يريح قلب أم لا تتمنى سوى رؤية فلذة أكبادها.
قبل سنوات تزوجت هدير من شخص أردني من أصل فلسطيني، بعد قصة حب أسطورية، على مدار سنوات الزيجة، أنجبت بنتا وولدا “ياسين” و”نور”، شعرت حينها أن الدنيا ربما تمنحها نظرة رضا، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
سر 10 بطاقات رقم قومي استخدمها سفاح الجيزة.. وعلاقة نقابتي المهندسين والمحامين بالتحقيقات
بدأت هدير تروي قصتها لـ”القاهرة 24″ أن زوجها تحول من شخصية إلى شخصية أخرى لا تمت للأولى “فترة الخطوبة” بأي صلة، “كنت عايشة بين مصر والسعودية، بعد فترة من الزواج تغير الزوج في معاملته، وبدأ يعتدي عليا وعلى الأولاد شبه يوميا، تعهد أكثر من مرة باحترامي وعدم الاعتداء مرة ثانية، لكن سرعان ما يعود إلى طبعه، وطردني بلبس البيت في الشارع وخطف الأولاد”.
وأكدت الزوجة أنها ذهبت إلى السعودية والقضاء السعودي أنصفها وحصلت بحكم حضانة للإضرار بالأم، ولم ينفذ الحكم لعدم وجود الوالد والطفل في مصر، وذهبت إلى السعودية كسائحة وأحضرت استلام محضون عن طريق القاضي واضطريت للرجوع وحاول وكيلي تنفيذه ولكن فشلنا مرة أخرى.
وأضافت هدير أن زوجها فاجأها بالاتصال عبر الماسنجر “وقالي إنتي طالق، ولم أستطع إثبات الطلاق”.
واختتمت: ”بوجه استغاثة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية ووزير العدل، أولادي يحتاجون حضن أمهم.. أبوهم منعهم من أبسط حقوقهم اللي هو حضن أمهم”.


