الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

أقوال ابن القيم المأثورة.. دُرر من الكلم الطيب عن الدين والدنيا والحب

أقوال ابن القيم
كايرو لايت
أقوال ابن القيم
الأحد 15/فبراير/2026 - 08:44 م

يرغب الكثير من المسلمين في الاطلاع على أقوال ابن القيم، فلا تقتصر أقواله وعباراته المأثورة على الدين والذِكر فقط، وإنما له أقوال عن الدنيا وعن الأخلاق وعن السعادة وعن الحب، فكلماته من ذهب بل هي درر من الكلم الطيب الصالح، ولذلك يحب الكثيرون قراءتها والاستفادة منها في حياتهم اليومية، بل ومشاركتها مع أصدقائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولذلك يقدم لكم القهرة 24، أجمل أقوال ابن القيم.

أقوال ابن القيم

لا شك أن أقوال ابن القيم، هي كلمات ينتفع بها المسلم في الدين والدنيا، ولذلك يجب الاستماع لها والعمل بها، وهو ما نوضحه لكم بالعديد من أقوال ابن القيم المختلفة ولكن بعد التعريف بهذا الإمام الجليل، فهو ابن القيم الجوزية، ويسمى محمد بن أبي بكر بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي، واشتهر بـ ابن قيم الجوزية، حيث كان أبوه قيِّمًا على مدرسة تسمى الجوزية، فعرفه الناس بمهنة أبيه.

ولد ابن القيم عام 691 للهجرة في مدينة دمشق بسوريا، ونشأ نشأة صالحة، كما عُرف بالزهد في الدنيا، وصلاحه وتقواه، فكان كثير العبادة مجتهدا في الطاعات، راغبا فيما عند الله، ومن أشهر مؤلفات ابن القيم كتاب تحفة المودود في أحكام المولود، وقيل إن سبب تأليفه لهذا الكتاب، أن ابنه إبراهيم قد رُزق مولودا، ولم يكن لدى ابن القيم ما يُعطيه لابن ابنه من متاع الدنيا، فصنف هذا الكتاب وأعطاه إياه، ومن أجمل أقوال ابن القيم نقدم لكم ما يلي:

أقوال ابن القيم
أقوال ابن القيم
  • كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه: فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
  • قال ابن القيم رحمه الله: المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا وأنعمهم بالا وأشرحهم صدرا وأسرهم قلبا، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة.
  • قال الإمام ابن القيم رحمه الله: من أعجب الأشياء أن تعرف ربك ثم لا تحبه وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعمل غيره وان تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته.
  • قال الإمام ابن القيم رحمه الله: تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلى؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب.
  • إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة، فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه، تنل بذلك غاية العز والرفعة.
  • العمل لأجل الناس وابتغاء الجاه والمنزلة عندهم، ورجائهم للضر والنفع منهم: لا يكون من عارف بهم البتة، بل جاهل بشأنهم، وجاهل بربه، فمن عرف الناس أنزلهم منازلهم، ومن عرف الله أخلص له أعماله وأقواله.
  • خراب القلب من الأمن والغفلة، وعمارته من الخشية والذكر. الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يُروّح عنه وهج الدنيا.
  • الرضى يفرغ قلب العبد ويقلل همه وغمه فيتفرغ لعبادة ربه بقلب خفيف من أثقال الدنيا. وهمومها. وأن الرضى يخلص العبد من مخاصمة الرب تعالى في أحكامه وأقضيته فإن السخط عليه مخاصمة له فيما لم يرض به العبد.
  • الإنصاف في معاملة الله: أن يعطى العبودية حقها وألا ينازع ربه صفات إلهيته التي لا تليق بالعبد ولا تنبغي له: من العظمة والكبرياء والجبروت ومن إنصافه لربه: ألا يشكر سواه على نعمه وينساه ولا يستعين بها على معاصيه ولا يحمد على رزقه غيره ولا يعبد سواه.
  • يقولُ ابنُ القيِّم: أجمع العارفون بالله على أنَّ الخِذْلان: أنْ يكلك اللهُ على نفسِك، ويُخلِّي بينك وبينها. والتوفيقُ أنْ لا يكِلك اللهُ إلى نفسِك.
أقوال ابن القيم
أقوال ابن القيم

أقوال ابن القيم عن الدنيا

ومن أروع أقوال ابن القيم، أقواله عن الدنيا، فقد كان زاهدا في الدنيا راغبا فيما عند الله من ثواب وجزاء، ولذلك تعددت أقوله عن الدنيا بما يؤكد حقيقتها الفانية في كلماته التالية:

  • لا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل هم الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
  • الحكمة هي قول ما ينبغي على الوجهة الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي.
  • من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنها نظرت إلى كِبر قدره فخدمته وذلت له.
  • إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
  • الدنيا مجاز والآخرة وطن، والأوطار إنما تُطلب في الأوطان.
  • من تصور زوال المحن وبقاء الثناء هان الابتلاء عليه، ومن تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده، وما يُلاحظ العواقب إلّا بصرٌ ثاقب.
  • إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلّا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلّا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلّا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدًا.
  • إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه الا الله وحده تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته، وان أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها وكله الى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره، كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره، فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بل بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته.
  • من أساء إليك ثم جاء يعتذرُ عن إساءته، فإنّ التواضع يُوجب عليك قبول اعتذاره حقًا كان أو باطلًا، وتكلُ سريرته إلى الله.
  • مخالفة الأمر أعظم من عمل المنهي عنه، إن ذنب ارتكاب النهي مصدره في الغالب الشهوة والحاجة، وذنب ترك الأمر مصدره في الغالب الكبر والعزة، ولا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، ويدخلها من مات على التوحيد وإن زنا وسرق‏.‏
أقوال ابن القيم
أقوال ابن القيم

أقوال ابن القيم عن الحب

وأما أقوال ابن القيم عن الحب، فهي أقوال نافعة يجب تدبرها ومن مؤلفات ابن القيم في الحب، كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين، وسرد الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه رأي الشريعة وحكمتها وأدبها إلى الكلام عن الحب وفلسفة وآراء الناس فيه، ويعتبر هذا الكتاب حافل بالطرائف الأدبية والنثرية والشعرية والتي تعبر عن فنون الغزل بأنواعه المختلفة وما يخالطها من الوعظ الديني المرتبط بالعديد من المسائل الفقهية، كما يضم الكتاب وصفًا شاملًا لأنواع المحبين المختلفين، ومن أقوال ابن القيم عن الحب نقدم ما يلي:

  • المحبة النافعة ثلاثة أنواع: محبة الله، ومحبة في الله، ومحبة ما يعين على طاعة الله واجتناب معصيته، والمحبة الضارة ثلاثة أنواع: المحبة مع الله، ومحبة ما يبغضه الله، ومحبة تقطع محبته لله أو تنقصها، فهذه ستة أنواع عليها مدار محاب الخلق.
  • العشق هو الإفـراط في المحبة، بحيث يستولي المعشوق على قلب العاشق، حتى لا يخلو من تخيُّلِه وذِكره والفكرِ فيه، بحيث لا يغيب عــن خـاطـره وذهنه، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القُوى،،  فتتغيّر أفعاله وصفاته ومقاصده ويختلُّ جميع ذلك فتعجـز البشر عن صلاحه.
  • والعشق مباديه سهلةٌ حلوةٌ، وأوسطه همٌّ وشغلُ قلب، وسقم، وآخره عَطَبٌ وقتلٌ.
  • ودواء هذا الداء القتَّال: أن يعرف أن ما اُبتُليَ به من هذا الداء المضاد للتوحيد إنما هو مِن جهله وغفلة قلبه عن الله، فَعَلَيْهِ أن يعرف توحيد ربِّه وسُننه وآياته أولًا، ثم يأتي من العبادات الظاهرة والباطنة بما يشغل قلبه عن دوام الفكرة فيه، ويُكثر اللجأ والتضرع إلى الله سبحانه في صرف ذلك عنه، وأن يرجع بقلبه إليه وليس لـه دواء أنفع من الإخلاص لله، وهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال: { كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}، فأخبر سبحانه أنه صرف عنه السوء من العشق والفحشاء من الفعل بإخلاصه، فإن القلب إذا خلص وأخلص عمله لله، لم يتمكن منه عشقُ الصور؛ فإنه إنما تمكن من قلب فارغ، كما قيل:
  • أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى *** فصادف قلبا خاليا فتمكنا.
أقوال ابن القيم
أقوال ابن القيم

أقوال ابن القيم في النفس

ومن أقوال ابن القيم بعبارات قصيرة ولكنها قوية جدا ما يلي:

  • من لاح له كمال الآخرة هان عليه فراق الدنيا.
  • ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب.
  • من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.
  • إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم.
  • أوثق غضبك بسلسلة الحلم، فإنّه كلب إن أفلت أتلف.
  • محب الدنيا لا ينفك من ثلاث: همّ لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي.
  • من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس.
  • المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والله تعالى إذا خفته أنست به، وقربت إليه.
  • إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك.
  • إن العبد ليأتي يوم القيامة بسيئات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى.
  • لا يجتمع الإخلاص في القلب، ومحبة المدح والثناء.
  • من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
  • أغبي الناس من ضل في آخر سفره وقد قارب المنزل.
أقوال ابن القيم
أقوال ابن القيم
تابع مواقعنا