أضرار خربشة القطط.. احذر الخدش العميق واعرف امتى يكون خطير؟
نقدم أضرار خربشة القطط لكل محبي تربية القطط في المنزل، فعلى الرغم من كون القطط حيوانات أليفة ووديعة، إلا أنها قد تحمل بعض المخاطر للبشر وربما تسبب لهم مرض خدش القطة الذي نوضح لكم تفاصيله في هذا التقرير عبر القاهرة 24، من حيث أسباب الإصابة والأعراض وكيفية الوقاية من خربشة القطط.
أضرار خربشة القطط
تتمثل أضرار خربشة القطط، في الإصابة بمرض خدش القطة أو كما يطلق عليه حمى خدش القطة، وهو مرض يسببه بكتيريا بارتونيلا هنسيلاي، إحدى أنواع البكتيريا التي تلتقطها القطط من البراغيث وتنقلها للبشر من خلال لعابها عن طريق الخدش القوي أو العض أو لعق الجروح المفتوحة على الجلد.
وعادةً ما ينتقل المرض من خلال القطط البرية أو القطط المصابة بالبكتيريا، مع العلم أن القطط المصابة لا تظهر عليها أي علامات تدل على المرض، ووفقا لموقع PetMD، تبدأ أضرار خربشة القطط في الظهور بعد الإصابة بالخربشة في غضون فترة تتراوح من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، وتظهر أعراض مرض خدش القطة في:
- تورم الغدد الليمفاوية.
- الحمى.
- آلام العضلات والمفاصل.
- التعب الشديد في الجسم.
- احتمالية الإصابة بعدوى جلدية.
- أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
- جرب أو بثرة مليئة بالصديد في موقع الخدش.

متى يكون خدش القطط خطير
هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض خدش القطط، حيث التواجد حول القطط بشكل روتيني، وخاصة القطط الصغيرة التي تكون أكثر مرحًا وعرضة لخدش مربيها عن طريق الخطأ.
كما تصبح خدش القطط خطيرة، في حال عدم الاهتمام بتنظيف الخدوش أو العضات التي تسببها القطط بمجرد ووقعها، كما أن السماح للقط بلعق أي جروح مفتوحة على الجلد يزيد من الإصابة بـ أضرار خربشة القطط خاصة إذا تواجدت القطط بالقرب من غزو البراغيث
ولمنع أضرار خربشة القطط، يجب تجنب خدش أو عض القطط، وفي حال التعرض للخربشة أو العض، لابد من غسل المنطقة على الفور بالماء والصابون، ووضع مرهم مضاد حيوي.
ويصبح خدش القطط خطير في حال كان الخدش عميق داخل الجلد، وفي حال ظهرت على الإنسان بعض الأعراض مثل، احمرار في مكان الإصابة، وتورم وانتفاخ الجلد، وارتفاع درجة الحرارة، والشعور بالتعب والصداع.

خربشة القطة بأظافرها
تصبح خربشة القطة بأظافرها خطيرة، إذا ما تمكنت القطة من الخدش بقوة كافية لكسر سطح الجلد، وحينها تتحول منطقة الجلد إلى اللون الأحمر أو المتورم في غضون أيام قليلة ولا يلتئم الجرح أو يزداد سوءًا بمرور الوقت إذا كانت القطة حاملة للبكتيريا المسببة لمرض خدش القطة.
وأما علاج مرض خدش القطة، فعلى الأغلب يصف الطبيب المضادات الحيوية لعلاج العدوى، مع التوصية بالعناية بالأعراض الناتجة عن العدوى، ففي بعض الحالات قد لا تكون هناك حاجة إلى المضادات الحيوية، وستختفي العدوى من تلقاء نفسها تدريجيا لدى الأشخاص الأصحاء.
وأما الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، أو الذين يتلقون العلاج الكيميائي، أو المصابين بمرض السكري، قد يعانون أضرار خربشة القطة بمضاعفات خطيرة تصل إلى:
- الورم الوعائي العصوي: وهو اضطراب جلدي يسبب آفات حمراء مرتفعة محاطة بحلقة متقشرة، وقد يصبح اضطرابًا أكثر انتشارًا يشمل الأعضاء الداخلية.
- متلازمة بارينو الغدية العينية: تسبب هذه الحالة احمرار العين وتهيجها وألمها، وهو ما يشبه التهاب الملتحمة، وقد تسبب حمى وتضخم الغدد الليمفاوية أمام الأذن على نفس الجانب.
- التهاب الشغاف: وهي حالة خطيرة تحدث بسبب عدوى في بطانة القلب الداخلية.


