صورة نادرة توثق لحظة اكتشاف التابوت الفضي الشهير للملك بسوسنس الأول عام 1940
نشرت إدارة المتحف المصري بالتحرير، عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك صورة نادرة توثّق واحدة من أهم لحظات الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، حيث تُظهر لحظة العثور على التابوت الفضي الشهير للملك بسوسنس الأول، أحد أبرز ملوك الأسرة الحادية والعشرين في تاريخ مصر القديمة، وذلك أثناء أعمال التنقيب التي جرت عام 1940 في مدينة تانيس - صان الحجر حاليًا - بمحافظة الشرقية.
صورة نادرة توثق لحظة اكتشاف التابوت الفضي الشهير للملك بسوسنس الأول عام 1940
وعثر على التابوت عام 1939م فى المقابر الملكية الخاصة بملوك الأسرتين: الواحدة والعشرين والثانية والعشرين فى تانيس بجانب الكثير من الكنوز، ويُعرض هذا التابوت النادر مع مجموعة كنوز تانيس بقاعتي عرض 3 و4 بالدور العلوي بالمتحف المصري بالتحرير.
وفي ذا السياق ظل ملوك الأسرات السابقة يُدفنون في وادي الملوك حتى نهاية الأسرة العشرين، ثم استمر من بعدهم رؤساء كهنة آمون يُدفنون في طيبة الغربية خلال الأسرة الواحدة والعشرين، ثم بدأ الملوك يُدفنون في مدينة تانيس بدءًا من عهد سمندس ومَن بعده مِن ملوك هذه الأسرة.


