توقعات ليلى عبد اللطيف 2026.. من ارتفاع أسعار الذهب إلى حرب نووية مدمرة بين دول العالم
بالتزامن مع بداية عام جديد، أثارت خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف جدلًا واسعًا بعد كشفها عن مجموعة من التوقعات التي قالت إنها تخص الأعوام المقبلة، وتحديدًا 2026 و2027، وشملت شخصيات فنية بارزة وتغيرات سياسية وأمنية في عدد من الدول العربية، إلى جانب توقعات اقتصادية عالمية، وذلك وفقًا لتصريحات تليفزيونية.
توقعات ليلى عبد اللطيف 2026
بالنسبة لـ توقعات ليلى عبد اللطيف 2026، فعلى الصعيد الفني، توقعت ليلى عبد اللطيف أن يكون الفنان محمد رمضان حديث العالم خلال عامي 2026 و2027، مشيرة إلى مشاركته في بطولة مسلسل رمضاني ضخم سيتجاوز في نجاحه مسلسل جعفر العمدة، إلى جانب حصوله على عرض لفيلم عالمي يضم ممثلين أجانب، مع إنتاج سعودي ودعم من المستشار آل الشيخ، على حد قولها.

كما توقعت براءة الفنان فضل شاكر وعودته لطرح أعمال غنائية جديدة، مع ظهور فني مرتقب لنجله محمد شاكر بدعم مباشر من والده، مشيرة إلى تقديم ديو غنائي بين الأب والابن قالت إنه سيتجاوز التوقعات من حيث النجاح والتأثير.
وعن الملف الليبي، توقعت عبد اللطيف صدور أحكام عفو عن عدد من المعتقلين السياسيين، مع اتجاه البلاد نحو مرحلة من الاستقرار الأمني، واختفاء السلاح غير الشرعي، ووجود دور عسكري بارز للمشير خليفة حفتر في إعادة الأمن، مع بروز لنجله في المشهدين العسكري والسياسي.
كما أشارت إلى احتمال عقد لقاء مفاجئ مع سيف الإسلام القذافي في إطار المصالحة الوطنية، مع توقع مظاهرات في طرابلس ضد حكومة عبد الحميد الدبيبة.
وفي تونس، توقعت ظهور شخصية فنية سابقة، شابة وتحظى بشعبية، ستلعب دورًا سياسيًا مؤثرًا يقود البلاد نحو مرحلة استقرار، مع اعتماد العملات الرقمية في التعاملات الاقتصادية خلال فترة حكمه.
أما في العراق، فتوقعت نجاح الأطراف الدينية في مواجهة الإرهاب والتطرف، مع تنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات عسكرية وغير عسكرية، تمهيدًا لمرحلة أمنية جديدة تشمل القضاء على السلاح غير الشرعي.
وبشأن سوريا، وصفت عبد اللطيف العام المقبل بأنه عام الدعم والمساعدات، مع تقارب في العلاقات بين القاهرة ودمشق، وتعاون أمني بين الجيشين اللبناني والسوري، إلى جانب حسم قوات قسد قرار الانضمام إلى الجيش السوري، مؤكدة بقاء الرئيس السوري في الحكم.
وعالميًا، توقعت ليلى عبد اللطيف اندلاع حرب نووية مدمرة خلال السنوات المقبلة، قد تبدأ بنهاية 2026 أو 2027، وتشمل أكثر من دولة، من بينها دولة أوروبية كبرى، وهو ما سيؤدي، حسب توقعها، إلى خسائر بشرية ضخمة.
أما بالنسبة لجانب الاقتصادي، أشارت ليلى عبد اللطيف إلى احتمالية تجاوز سعر الذهب حاجز 5 آلاف دولار للأونصة، مع توقعات بوصوله إلى 10 آلاف وربما 20 ألف دولار، مقابل مكاسب أكبر للفضة التي قد تتخطى 100 دولار، مع تراجع قوة الدولار الأمريكي خلال عام 2026.
كما توقعت تطوير حقنة جديدة في بعض الدول الأوروبية، تُستخدم ضمن إجراءات قانونية مشددة لمواجهة جرائم الاعتداء، مع تشديد العقوبات حتى في بعض الدول العربية، إضافة إلى محاكمة أحد رؤساء العالم أمام شعبه، وقد تنتهي بسجنه.


