العليمي: إنهاء الوجود العسكري الإماراتي باليمن لا يعني القطيعة.. والقرارات السيادية الأخيرة كانت خيارًا اضطراريًا
قال الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، إن القرارات السيادية الأخيرة كانت خيارًا اضطراريًا ومسؤولًا لاستعادة مسار السلام والدولة اليمنية، موضحًا أن أي إجراء تتخذه القيادة الرئاسية سيظل موجهًا لخدمة معركة استعادة الدولة اليمنية، سلمًا أو حربًا.
تصريحات رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن
وأضاف العليمي، في بيان، أن حماية الشراكة مع المملكة العربية السعودية مسؤولية وطنية، مؤكدًا تقدير اليمن لدور السعودية كشريك استراتيجي، وأن القرارات الأخيرة لم تكن تعبيرًا عن رغبة في التصعيد أو الانتقام، بل استجابة قانونية وأخلاقية لتعطيل المسارات التوافقية.
وشدد على أن نقل أو إنهاء التواجد العسكري الإماراتي لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية أو لإرث التعاون بين البلدين، بل جاء في إطار تصحيح مسار التحالف وبالتنسيق مع قيادته المشتركة، مع مراعاة حماية المدنيين ومنع فرض أمر واقع بالقوة.
وأوضح العليمي أن القرارات السيادية جاءت عقب تعطيل متعمد للمسارات التوافقية والخروج عن مرجعيات المرحلة الانتقالية، بما في ذلك إعلان نقل السلطة واتفاق الرياض، مضيفًا: ملتزمون جميعًا بمعالجة القضية الجنوبية في اليمن بعيدًا عن الصراعات المسلحة.
وجدد التأكيد على عدالة القضية الجنوبية والالتزام الجماعي بمعالجتها، محذرا من أي محاولة للالتفاف على القرارات أو متطلبات إنفاذها على الأرض، قائلا: القرارات الأخيرة جاءت لتفادي انزلاق اليمن إلى دوامة عنف جديدة ومنع فرض أمر واقع بقوة السلاح.
وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن الإجراءات التي اتخذت حازمة، وجاءت بالتنسيق مع الأشقاء في قيادة تحالف دعم الشرعية، لمنع تحول الأزمة إلى واقع يصعب احتواؤه.








