البابا تواضروس: الكنيسة تقود منظومة توعوية شاملة لمواجهة القضايا المجتمعية وحماية الشباب
أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الكنيسة القبطية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التعليم والتوعية، من خلال منظومة متكاملة تستهدف مختلف الفئات العمرية، بداية من الأطفال وحتى الشباب في المراحل الجامعية.
وأوضح البابا تواضروس، خلال فيديو لمركز معلومات مجلس الوزراء، أن الكنيسة تعتمد على مستويات متعددة للتوعية تشمل المرحلة الابتدائية والإعدادية والشباب، إلى جانب تنظيم اجتماعات أسبوعية داخل الكنائس، مثل اجتماعات الشباب والسيدات، واجتماع «الأسر الحديثة»، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات لا تقتصر على الجانب الديني فقط، بل تمتد لتشمل البعد الاجتماعي والتوعوي.
وأشار إلى أن الكنيسة تتفاعل مع القضايا والمشكلات المجتمعية المعاصرة، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، من خلال تقديم برامج توعية متخصصة، لافتًا إلى أن بعض القضايا، مثل الشذوذ الجنسي، تُعد من المشكلات الخطيرة التي تتطلب التوعية المستمرة، رغم أن المجتمع المصري ما زال محافظًا في هذا الشأن.
وتطرق البابا تواضروس إلى قضية زواج الأقارب، مؤكدًا أنه أحد الأسباب الرئيسية لانتشار الأمراض الوراثية، موضحًا أن الكنيسة أطلقت مبادرة توعوية بالتعاون مع عدد من الوزارات تحت اسم «كمل الزغرود»، والتي نجحت في الوصول إلى نحو مليوني شخص، وفقًا للتقارير الأخيرة.
وشدد بابا الإسكندرية على أن مجالات التعليم والتوعية داخل الكنيسة مفتوحة ومنظمة، وتستهدف بناء الإنسان المصري ورفع وعيه الصحي والاجتماعي، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز استقراره.




