اللجنة المصرية بغزة: لا نكتفي بالغذاء بل نوفر الإيواء والحماية للأسر النازحة.. والأولوية للأشد احتياجًا
أكد محمد منصور، المتحدث الإعلامي للجنة المصرية في قطاع غزة، أن اللجنة أطلقت الحملة الثالثة من مبادرة «قلوب تتخطى الحدود»، ضمن القافلة الإغاثية السابعة بعد المئة القادمة من جمهورية مصر العربية، في إطار استمرار الدعم المصري لأهالي قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة والمنخفض الجوي الذي يضرب القطاع.
منصور: الأولوية في التوزيع تُمنح للعائلات الأشد احتياجًا
وأوضح منصور، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الحملة انطلقت من مدينة رفح، مرورًا بمحافظة خانيونس، وصولًا إلى المحافظة الوسطى، حيث تم تحديد 39 نقطة توزيع لتقديم المساعدات، تشمل 79 ألف كيس دقيق، و79 ألف طردًا غذائيًا، و273 ألف عبوة من اللحوم الجاهزة، على أن تستكمل الحملة مراحلها القادمة في مدينة غزة وشمال القطاع.
وأشار إلى أن اللجنة المصرية تواصل عملها الميداني بالشراكة مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا» وعدد من المؤسسات الأممية، لتقديم الإغاثات الغذائية، والخيام، والمستلزمات الإيوائية، والمواد البترولية، بما يلبي احتياجات السكان في ظل الظروف المناخية والأمنية القاسية.
وأكد المتحدث الإعلامي أن الأولوية في التوزيع تُمنح للعائلات الأشد احتياجًا داخل المخيمات العشوائية والمنظمة، خاصة الأسر التي تضم مرضى وأطفالًا حديثي الولادة، موضحًا أن اللجنة توفر حزمة إيوائية متكاملة تشمل خيامًا، وأغطية، وفرشًا، وطرودًا غذائية وصحية، إلى جانب الدقيق.
وأضاف منصور أن فرق الطوارئ التابعة للجنة تعمل على مدار الساعة، خاصة أثناء تساقط الأمطار، لفتح الطرقات المتضررة من السيول واختلاط مياه الأمطار بالصرف الصحي، باستخدام المعدات الثقيلة، إلى جانب توزيع وجبات جاهزة، وإجلاء بعض العائلات إلى مخيمات تابعة للجنة المصرية عند الضرورة.
وشدد على أن الدور المصري في غزة ليس جديدًا، بل هو امتداد لمواقف تاريخية ثابتة، لافتًا إلى أن القوافل المصرية تضم خيامًا، وشوادر، وحمامات جاهزة، وحضانات، وحليب أطفال، ومواد غذائية وصحية، رغم التحديات الأمنية ومخاطر التحرك الميداني.
واختتم محمد منصور تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة المصرية بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتقديم كل سبل الدعم الإنساني لأهالي قطاع غزة في مختلف الظروف.







