قصر ثقافة الغردقة يشهد ثاني حفلات ليالي الفن احتفالا بالعام الجديد
شهد مسرح قصر ثقافة الغردقة، الليلة الثانية من حفلات "ليالي الفن"، التي أقيمت احتفالا برأس السنة الميلادية الجديدة، برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ونظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن أجندة احتفالات وزارة الثقافة.
واستهلت الليلة بالعرض المسرحي "هاني نيو يير"، بحضور محمود عبد الوهاب مدير عام إقليم جنوب الصعيد الثقافي، محمد رجب مدير عام فرع ثقافة البحر الأحمر، إيمان حمدي مدير عام المهرجانات، ولمياء عبد النبي مدير قصر ثقافة الغردقة.





العرض المسرحي تأليف وألحان وإخراج محمد مصطفى، وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول شخص فقير يظهر له "بابا نويل"، فيطلب منه تحقيق أحلامه، وخلال سلسلة من المواقف يكتشف في النهاية أن الثروة الحقيقية تكمن في الحضارة المصرية العريقة، بما تحمله من تاريخ ممتد وإسهامات بارزة في مجالات الفلك والطب والعلوم، وهي المقومات التي جعلت مصر مقصدا للسائحين من مختلف أنحاء العالم، ليختتم العرض برسالة تؤكد أن أغنى إنسان على وجه الأرض هو من يمتلك حضارة وتاريخا.
العرض بطولة كلا من: حسن عبد الفتاح، رضا إدريس، حسان العربي، رنا بركات، محمد فؤاد، مهند مختار، أحمد بكري، وأحمد خالد.
تنفيذ موسيقي الفنان هاني، مخرج منفذ سارة ممدوح، تصميم ديكور: المهندس محمد هاشم، تصميم إضاءة يوسف أنور، مساعد إكسسوار وملابس روفيدا ممدوح، تدريب ومراجعة العرائس الفنان عمرو حمزة، وتصميم الملابس علا جابر.
وتواصلت الفعاليات مع عرض فني لفرقة التنورة للفنون التراثية بقيادة الفنان محمد صلاح، قدمت خلاله باقة من الأغاني الوطنية التي عبرت عن حب الوطن، تلاها فقرة التنورة الصوفية على أنغام الإنشاد الديني "عليك سلام الله"، إلى جانب عروض المزمار، وسط تفاعل كبير من الحضور، الذين استقبلوا الفقرات بحفاوة لما تحمله من طابع احتفالي وتراثي يعكس الهوية المصرية.
واختتمت الحفلة بعرض فني لفرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية بقيادة المايسترو عزت بسيوني، قدمت خلاله مجموعة من الفقرات الموسيقية المتنوعة، شملت ميدلي إسكندراني، وميدلي ريكو، وعددا من الأغاني الفردية، من بينها "بتونس بيك" لوردة الجزائرية، و"أنا بعشقك" لميادة الحناوي، إلى جانب فقرات العزف الجماعي، وعزف منفرد للعازفين ماهيتاب جابر، وديوسف جابر، وعمر ضيف، فيما قدمت ملك لطفي ميدلي فلاحي نال إعجاب الحضور.


