بداية ضعيفة في 2026.. مؤشر الدولار ينخفض 9.4% ويحقق أكبر تراجع خلال 8 سنوات
استهل الدولار الأمريكي تداولاته مع بداية عام 2026 بأداء ضعيف، مستمرً في معاناته أمام معظم العملات الرئيسية بعد تراجع حاد خلال العام الماضي، وفي الوقت نفسه، استقر الين الياباني قرب أدنى مستوى له في عشرة أشهر، في ظل ترقب المستثمرين بيانات اقتصادية هامة هذا الشهر لتوقع اتجاهات أسعار الفائدة.
ومؤشر الدولار ينخفض 9.4% ويحقق أكبر تراجع خلال 8 سنوات
وشهدت العملات العالمية ارتفاعا كبيرا مقابل الدولار خلال 2025 بسبب تقلص الفارق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى، باستثناء الين الذي حقق ارتفاعا محدودًا.
وسجل اليورو 1.1752 دولار خلال التداولات الآسيوية المبكرة، بعد أن ارتفع بنسبة 13.5% في العام الماضي، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3474 دولار بعد زيادة 7.7% في 2025، مسجلين أعلى ارتفاع سنوي لهما منذ 2017.
أما الين، فقد بلغ 156.74 مقابل الدولار، مقتربا من أدنى مستوى له في 10 أشهر عند 157.90 الذي سجله نوفمبر، ما أثار مخاوف بشأن تدخل السلطات اليابانية، ورغم أن التحذيرات الشفوية الصارمة من طوكيو في ديسمبر نجحت في دفع الين بعيدا عن منطقة التدخل، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة.
مع إغلاق الأسواق في اليابان والصين، من المتوقع أن تكون أحجام التداول ضعيفة والتحركات محدودة خلال الجلسة الآسيوية.
وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 98.243 بعد انخفاضه بنسبة 9.4% في 2025، وهو أكبر تراجع له في ثماني سنوات، متأثرًا بخفض أسعار الفائدة والسياسات التجارية المتقلبة، إضافة إلى المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ويترقب المستثمرون خلال الأسابيع المقبلة صدور بيانات اقتصادية هامة، تشمل تقرير الوظائف الأميركية وبيانات البطالة، التي ستوضح مدى قوة سوق العمل ومدى تأثيرها على أسعار الفائدة.
كما سينصب التركيز على اختيار الرئيس ترامب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو.



