عيني كانت هتروح مني.. سيدة تزعم تعرضها لإهمال طبي داخل عيادة تجميل
خلال الساعات الماضية، زعمت سيدة تُدعى رحمة حسن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعرضها لما وصفته بإهمال طبي داخل إحدى عيادات التجميل، تسبب في مضاعفات خطرة كادت أن تؤدي إلى فقدانها البصر، حسب قولها.
سيدة تزعم بعد تعرضها لإهمال داخل عيادة تجميل
وقالت رحمة حسن، في منشور، إنها توجهت قبل نحو عام إلى عيادة تجميل لإجراء جلسة تفتيح للهالات السوداء، إلا أن المسؤولة عن العيادة، التي قدّمت نفسها بلقب “دكتورة”، اقترحت عليها إجراء حقن فيلر أسفل العين بدلًا من الإجراء المطلوب، مؤكدة لها أن النتيجة ستكون أفضل.

وأضافت أن حالتها الصحية تدهورت فور إجراء الحقن، إذ أصيبت بتورم شديد أسفل العين، قبل أن تتفاقم الأعراض في اليوم التالي وتصل إلى إغلاق العين بالكامل، مشيرة إلى أن العيادة اكتفت حينها بنصحها بعمل كمادات فقط.
وأوضحت أنها لجأت إلى طبيب جلدية مستقل، أكد لها حسب قولها، أن المادة المحقونة غير معروفة المصدر وتم استخدامها بطريقة خاطئة، وحرر لها تقريرًا طبيًا يثبت ذلك.
وأشارت رحمة حسن إلى أنها واجهت إدارة العيادة بالتقرير الطبي، لتقر المسؤولة بالخطأ وتتعهد بعلاج الحالة، إلا أنها خضعت لاحقًا لعدة جلسات علاجية لم تحقق أي تحسن، بل نتج عنها ظهور كيس دائم أسفل العين، مع تأكيدات متكررة بأن الأعراض ستزول بمرور الوقت.
وحسب الشكوى، استمرت معاناة السيدة قرابة 11 شهرًا، قبل أن تعود للمطالبة بحل نهائي، إلا أنها فوجئت برفض العيادة إجراء إذابة للفيلر داخل مقرها، ومطالبتها باستكمال العلاج خارجها على نفقتها الخاصة، رغم علمهم بتكلفة العلاج المرتفعة.
وأكدت أنها خضعت لاحقًا لجلسات ليزر داخل العيادة مقابل أجر، دون حدوث أي تحسن ملحوظ، مشيرة إلى أن إدارة العيادة تتجنب التواصل معها منذ أكثر من شهر، رغم الأضرار الصحية والنفسية التي لحقت بها.


