ضحى بنفسه ليلة رأس السنة.. قصة محمد مساط بطل إحباط هجوم انتحاري على كنيسة بـ حلب
شهدت محافظة حلب، فجر اليوم، تشييع جثمان محمد مساط، أحد عناصر وزارة الداخلية السورية، الذي لقي حتفه خلال تأدية واجبه الرسمي إثر تفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش في حي باب الفرج بمدينة حلب.
قصة محمد مساط بطل إحباط هجوم انتحاري في كنيسة حلب
جرت مراسم التشييع بحضور قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، وعدد من الضباط والعناصر، إلى جانب ذويه، حيث أُقيمت الصلاة على الجثمان قبل مواراته الثرى وفق الأصول المعتمدة.

وبحسب المعلومات المتداولة، كان محمد مساط ضمن القوة الأمنية المكلفة بتأمين إحدى الكنائس في حلب ليلة رأس السنة، أثناء توافد المواطنين للاحتفال وأداء الصلوات. وخلال أدائه مهامه في تفتيش الداخلين، اشتبه في أحد الأشخاص، وتبيّن لاحقًا أنه انتحاري يرتدي حزامًا ناسفًا كان يعتزم تفجير نفسه داخل الكنيسة.
وفي لحظة حاسمة، تدخل الشهيد لمنع الجريمة، حيث تصدى للمهاجم واحتضنه، ليتحمل كامل قوة الانفجار، ما أدى إلى استشهاده، وأسهم في إفشال مخطط إرهابي كان من شأنه أن يوقع مئات الضحايا من الأبرياء في ليلة رأس السنة.
وأشادت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب بتضحيته، مؤكدة أن ما قدمه يجسد أعلى معاني الواجب الوطني والإنساني، ويعكس التزام عناصر الأمن بحماية المواطنين دون تمييز ديني أو طائفي، ومواصلة العمل على حفظ الأمن والاستقرار وفق الأطر القانونية.


