النادي أصبح مزرعة تبادل اللاعبين.. بيان ناري من جماهير تشيلسي ضد الإدارة واحتجاج منتظر في مباراة برينتفورد
خططت جماهير تشيلسي لـ احتجاج رسمي من جانبهم سيكون في مباراة برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 17 يناير المقبل على ملعب ستامفورد بريدج، ضد الإدارة الرياضية ومُلّاك النادي وعلى رأسهم بهداد إقبالي أحد المالكين الحاليين الرئيسيين لتشيلسي.
بيان ناري من جماهير تشيلسي ضد الإدارة واحتجاج منتظر في مباراة برينتفورد
وأصدرت جماهير تشيلسي بيانا رسميا، جاء فيه: يُشجع مشجعو تشيلسي على الانضمام إلى احتجاج سلمي بقيادة الجماهير بعد ظهر يوم مباراتنا على أرضنا ضد برينتفورد، والتي ستقام في تمام الساعة 5:00 مساءً يوم 17 يناير.
سيُقام الاحتجاج أمام بوابة بريتانيا ابتداءً من الساعة 3:00 عصرًا.
هذه لحظة تتطلب الوحدة والوضوح والعمل من قاعدة جماهيرية وقفت صفًا واحدًا من قبل، ولا سيما لإيقاف دوري السوبر، عندما يتحد مشجعو تشيلسي، نصنع الفرق، هذه اللحظة تتطلب تلك الوحدة مجددًا.
هذا احتجاج سلمي بقيادة مشجعي تشيلسي الذين يشعرون بانفصال متزايد عن قيادة نادينا وتوجهاته، لا يتعلق الأمر بلاعبين بعينهم، ولا يتعلق بتحميل مدرب واحد المسؤولية، هذا الاحتجاج يتعلق بنموذج الملكية والهيكل الرياضي الذي يقوده بهداد إقبالي حاليًا في نادي تشيلسي لكرة القدم، منذ الاستحواذ، بات تشيلسي يُدار بشكل أقرب إلى مزرعة لتبادل اللاعبين منه إلى نادٍ نخبة، حيث يركز على التغيير المستمر والمضاربة والإمكانات طويلة الأمد على حساب القدرة التنافسية الحالية.
تقع مسؤولية هذا التوجه على عاتق القيادة الحالية: بهداد إقبالي، إلى جانب المديرين الرياضيين بول وينستانلي، ولورانس ستيوارت، وجو شيلدز، وسام جويل، وبقية فريق القيادة الرياضية، لقد أُسندت إليهم استراتيجية كرة القدم، والتعاقدات، وبناء الفريق، باختصار، لقد فشلوا في تلبية المعايير المطلوبة لنادٍ بحجم تشيلسي وتاريخه وطموحه.
وتعود أسباب الاحتجاج، إلى -كما ذكرت جماهير تشيلسي في البيان- إنفاق قياسي، واستراتيجية توظيف يقودها التوقيع مع الشباب فشلت في رفع المعايير، وعدم استقرار الفريق، حيث أن فرق غير متوازنة، تفتقر للخبرة، وتتغير باستمرار، مع ترك المدربين يتحملون المسؤولية، واستراتيجية فاشلة، حيث تم إعطاء الأولوية للكمية على حساب الجودة بهدف رفع القيمة لبيعها لاحقًا بربح، وتشيلسي ليس نسخة أغنى من برايتون مثلًا، وأخيرًا فوضى إدارية، وتعيينات مخيبة للآمال تم اختيارها لتناسب “الهيكل الداخلي والمشروع” وهو نفس الهيكل الذي فشل فيه جراهام بوتر، وماوريسيو بوتشيتينو، وإنزو ماريسكا.
واختُتِم البيان بعبارة: نادي واحد، صوت واحد، التغيير ضروري.



