في عيد ميلاد ليلى علوي.. مشوار فني حافل وأدوار صنعت الفارق
تحتفل اليوم 4 يناير الفنانة ليلى علوي بعيد ميلادها، وهي واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما في مصر والعالم العربي، امتدت مسيرتها الفنية لأكثر من أربعة عقود، وقدمت خلالها مجموعة متنوعة من الأعمال التي تركت بصمة واضحة في ذاكرة الجمهور.
استطاعت ليلى علوي، من خلال موهبتها الفريدة وحضورها المميز أن تتحول إلى علامة فنية يصعب تجاهلها، بفضل قدرتها على تقديم أدوار مركبة تنقل المشاعر والأحداث بأسلوب طبيعي وجذاب.
عيد ميلاد ليلى علوي
بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، ولفتت الأنظار سريعًا بموهبتها وحضورها القوي، ليكتشفها الفنان نور الشريف ويقدمها للمسرح، لتبدأ رحلتها الفنية بشكل احترافي، قبل أن تخوض تجربة التلفزيون من خلال مسلسل دموع فوق الحقيقة، وهو أول عمل لها كممثلة محترفة.
قدمت الفنانة مجموعة من المسرحيات الناجحة، من بينها: البرنسيسة، الجميلة والوحشين، بكالوريوس في حكم الشعوب، 8 ستات، وسحلب، كما برزت في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلات مهمة مثل: العائلة، التوأم، الأنسة، طيور الصيف، أخو البنات، تعالى نحلم ببكرة، وألف ليلة وليلة، ما جعلها من أبرز نجمات الشاشة الصغيرة.
حصدت ليلى علوي العديد من الجوائز السينمائية، وامتدت نشاطاتها لتشمل الإنتاج، حيث عملت منتجة لفيلم يا مهلبية يا، كما تم تكريمها في مهرجانات فنية عديدة، من بينها مهرجان المحبة عام 2002، تقديرًا لإسهاماتها الفنية ومسيرتها الحافلة بالعطاء.
وعلى مدار مشوارها، تعاونت ليلى علوي مع كبار المخرجين والنجوم، وقدمت أفلامًا أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، إلى جانب مشاركاتها الدرامية الناجحة، التي أثبتت قدرتها على التجدد ومواكبة تغيرات الزمن دون أن تفقد بريقها.
ولم تقتصر نجاحات ليلى علوي على التمثيل فقط، بل امتد حضورها إلى النشاط الإنساني والاجتماعي، حيث تُعرف بدعمها للقضايا الخيرية والإنسانية، ومشاركتها الدائمة في المبادرات المجتمعية، ما أضاف إلى رصيدها محبة خاصة لدى الجمهور، وجعلها نموذجًا للفنانة المتكاملة على المستويين الفني والإنساني.


