تحت أمواج الشتاء.. رجال الآثار الغارقة يواصلون معركة الكشف عن أسرار أبو قير | صور
يواصل رجال إدارة الآثار الغارقة، أعمالهم الميدانية بموقع أبو قير غرب بالإسكندرية غير عابئين بانخفاض درجات الحرارة أو اضطراب حركة البحر، من أجل فك طلاسم التاريخ الغارق في أعماق البحر المتوسط.
تحت أمواج الشتاء القاسية.. رجال الآثار الغارقة يواصلون معركة الكشف عن أسرار أبو قير
ونشرت الإدارة المركزية للآثار الغارقة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك صورا من أعمال أثريتين الآثار الغارقة.



وتشهد مواقع العمل ظروفًا مناخية شديدة الصعوبة، حيث تتزامن الأمواج العالية مع جهود فرق الغوص الأثري في أثناء تنفيذ أعمال تنظيف دقيقة للكتل الجرانيتية الضخمة المستقرة بقاع البحر منذ قرون، في واحدة من أكثر مراحل العمل الأثري البحري تحديًا.
ولا تقتصر المهمة على الغوص فقط، بل تُعد عملية علمية دقيقة تهدف إلى إزالة الرواسب البحرية الصلبة المتراكمة على الكتل الجرانيتية، باستخدام أساليب متخصصة تحافظ على سلامة الأثر، تمهيدًا للكشف عن ملامحه الأصلية ودراسة ما قد يحمله من نقوش أو كتابات.
وتبرز أهمية هذه الأعمال في إمكانية التوصل إلى شواهد أثرية جديدة قد تسهم في إعادة ربط أجزاء مفقودة من التاريخ، أو إلقاء الضوء على مواقع ومنشآت غارقة لم تُكشف أسرارها بعد، بما يعزز فهم التاريخ البحري لمدينة الإسكندرية.
وتعكس هذه الجهود عزيمة رجال الآثار الغارقة الذين يواجهون الطبيعة القاسية بإصرار وإخلاص، حفاظًا على التراث الغارق وصونًا للهوية الحضارية المصرية للأجيال القادمة.




