هل يمكن خفض ضغط الدم بالغذاء؟.. أطباء يوضحون
في ظل تزايد معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، يطرح كثيرون سؤالا أساسيا: هل يمكن السيطرة على المرض دون اللجوء إلى الأدوية؟، حيث أكد الأطباء أن تغييرات نمط الحياة، وعلى رأسها النظام الغذائي، قد تلعب دورا حاسما في خفض ضغط الدم والوقاية من مضاعفاته الخطيرة.
تشخيص دقيق وخطر حقيقي
وحسب ما نُشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، يُعد ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل الخطر للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ويُعرَّف طبيا عندما تتجاوز القراءة العلوية 140 والقراءة السفلية 90، وشدد الأطباء على ضرورة تكرار القياسات، غالبا في المنزل، لاستبعاد الارتفاع المؤقت الناتج عن التوتر أو ما يُعرف بـ متلازمة المعطف الأبيض.
وأضاف الأطباء أن تقليل الصوديوم هو الخطوة الأهم، إذ إن معظم الملح الذي نستهلكه يأتي من الأطعمة المصنعة مثل الوجبات الجاهزة والخبز والوجبات الخفيفة. وتنصح بقراءة الملصقات الغذائية بعناية وتجنب إضافة الملح خلال الطهي.
الفواكه والخضراوات والألياف
يمكن للكحول أن يرفع ضغط الدم، خصوصا عند تناوله بانتظام، فيما قد يسبب الكافيين ارتفاعات مؤقتة. كما أن ممارسة النشاط البدني بانتظام وخسارة الوزن بكميات بسيطة قد تُحدث فرقا ملحوظا.
ويرتبط النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية بانخفاض ضغط الدم. وتشير بعض الدراسات إلى أن عصير الشمندر، الغني بالنترات التي تُساعد على إرخاء الأوعية الدموية، قد يكون مفيدا، إلى جانب أطعمة مثل السبانخ والموز والفراولة، كما تُعد زيادة تناول الألياف عبر الحبوب الكاملة كالخبز الأسمر والأرز البني عاملًا مهمًا لصحة القلب والتحكم بالوزن.
اختيارات البروتين
ونصح الأطباء بالاعتماد على مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل الدجاج والسمك والبيض، بدلًا من اللحوم الدهنية أو المصنعة، ورغم فعالية تغييرات نمط الحياة، وشدد الأطباء على أهمية مراقبة ضغط الدم بانتظام والتشاور مع الطبيب، فبعض المرضى قد يحتاجون إلى الأدوية، ولا يجب إيقافها دون استشارة طبية.


