بكيت من الفرحة.. أول تعليق من السائحة الأسترالية بعد تأثرها برؤية قناع توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير
كشفت السائحة الأسترالية ميجان بيري، تفاصيل تجربتها المؤثرة داخل المتحف المصري الكبير، بعد أن تحول فيديو يوثق لحظة بكائها أمام قناع الملك توت عنخ آمون، إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت ميجان لـ القاهرة 24، إن شغفها بالحضارة المصرية القديمة بدأ منذ سن السادسة عشرة، عندما درست مادة التاريخ القديم في المرحلة الثانوية، وكان أول الموضوعات التي تعرّفت عليها هي اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، وهو ما أشعل اهتمامها بالحضارة المصرية.
دراسة التاريخ بسبب مصر القديمة
وأضافت، أنها التحقت لاحقا بجامعة ماكواري لدراسة التاريخ القديم، وركزت دراستها على الحضارات المصرية واليونانية والرومانية، إلى جانب تعلم اللغة الهيروغليفية، قبل أن تستكمل مسيرتها بدراسة التربية لتصبح معلمة وتنقل شغفها بالتاريخ إلى طلابها، مشيرة إلى أن الحضارة المصرية القديمة هي المفضلة لدى أغلب طلابها.
وعن لحظة رؤية قناع توت عنخ آمون، قالت ميغان: لم أجد كلمات تعبّر عن شعوري في تلك اللحظة، وكان البكاء هو رد الفعل الوحيد المناسب لفرحتي، كنت في حالة ذهول أمام جمال القناع، وشعرت بثقل أهميته ليس فقط لمصر، بل لتاريخ البشرية كلها.
وأوضحت أن بكاءها جاء لأنها كانت تقف أمام القطعة الأثرية التي ألهمت مسيرتها العلمية والمهنية، قائلة: هذا القناع كان سبب دراستي للتاريخ، واختياري لمساري المهني، وجزءًا كبيرًا من هويتي.. شعرت وكأننا كنا مقدّرين أن نلتقي، وهذه اللحظة منحتني فرحًا لا يوصف.
وأشادت السائحة الأسترالية بالمتحف المصري الكبير، واصفة إياه بـالمذهل، مؤكدة أن تصميمه الحديث وفخامته يقدمان الآثار المصرية بشكل يليق بعظمة الحضارة.
وتابعت: المتحف جميل وحديث ويعرض آثار مصر بطريقة مثالية للعالم، على مصر أن تفخر بهذا الصرح العظيم، وقد فاق كل توقعاتي، وأخطط لزيارته مرة أخرى خلال هذه الرحلة.
وأكدت ميجان أن هذه هي زيارتها الأولى لمصر، بعد انتظار دام سنوات طويلة، معربة عن إعجابها الشديد بالثقافة والتاريخ المصريين، لم أتوقع أبدًا أن يحدث ذلك، لم أكن أتصور أن يكون رد فعلي مفاجئًا للناس، لكني سعيدة إذا كان قد أدخل الفرح على قلوبهم ومنح المصريين شعورًا بالفخر بتاريخهم.



