بعد وفاة مسن وإصابة قس وصغير.. جهود مكثفة لمواجهة خطر الكلاب الضالة ببورسعيد| صور
كثّفت محافظة بورسعيد جهودها الميدانية لمواجهة خطر انتشار الكلاب الضالة، بعد تكرار حوادث العقر التي أسفرت عن وفاة مسن وإصابة قس، وتعرض طفل لهجوم عنيف، حيث شهدت أحياء الزهور والعرب والمناخ حملات موسعة لتحصين الكلاب الحرة الجوالة ضد مرض السعار، بالتنسيق بين الأحياء ومديرية الطب البيطري، في إطار خطة شاملة لحماية المواطنين والحفاظ على الصحة العامة.
بعد وفاة مسن وإصابة قس وصغير.. جهود مكثفة لمواجهة خطر الكلاب الضالة ببورسعيد
انطلقت الحملات تنفيذًا لاستراتيجية الدولة للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 مصر خالية من السعار، وبرعاية اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، وبمتابعة رؤساء الأحياء، وبإشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية، حيث جرى تحصين أعداد كبيرة من كلاب الشوارع بمناطق متفرقة شملت نطاق حي الزهور، ومناطق شارع الروضة والأزهر وأبو الحسن بحي العرب، إلى جانب محيط مدرسة الجلاء وشوارع 100 و99 ونبيه بحي المناخ.
واستهدفت الحملات الحد من مخاطر السعار، والاستجابة لشكاوى المواطنين من تزايد أعداد الكلاب الضالة، وشملت أعمال التحصين مشاركة فرق بيطرية متخصصة، إلى جانب التنسيق مع إدارات شؤون البيئة ومؤسسات المجتمع المدني، مع التأكيد على استمرار الحملات بصورة دورية وتكثيف الندوات الإرشادية لرفع الوعي المجتمعي.
وجاءت هذه التحركات عقب واقعة تعرض طفل يُدعى آدم محمد مصطفى، يبلغ من العمر 10 سنوات، لعقر كلب ضال بمنطقة الإسراء، ما أسفر عن إصابات بالغة بيده اليسرى وفقدان جزء من اللحم، حيث جرى نقله إلى مستشفى السلام وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، وتحرير تقرير طبي رسمي بالواقعة.
وتعود القضية إلى الواجهة مجددًا بعد وفاة مسن يبلغ من العمر 75 عامًا إثر عقر كلب ضال، إلى جانب إصابة القمص أرميا فاهمي، المتحدث الإعلامي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ببورسعيد، في واقعة مماثلة، وهو ما أثار حالة من القلق بين المواطنين، ودفع لمطالبات بتسريع وتيرة التدخلات للحد من الظاهرة، بالتوازي مع قرارات سابقة بإنشاء 2 شلتر لإيواء الكلاب الضالة.
الجهات المعنية
وأكدت الجهات المعنية استمرار الجهود خلال الفترة المقبلة، مع التوسع في حملات التحصين والمتابعة الميدانية، بهدف تقليل أعداد الكلاب الضالة، وضمان سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، ومنع تكرار حوادث العقر التي باتت تمثل تهديدًا حقيقيًا داخل المناطق السكنية بمحافظة بورسعيد.








