الإثنين 02 فبراير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

رئيس شعبة الأسماك: مصر تقترب من الاكتفاء الذاتي بـ2.4 مليون طن

الأسماك
اقتصاد
الأسماك
الإثنين 05/يناير/2026 - 12:08 ص

قال الدكتور هاني المنشاوي، رئيس شعبة الأسماك بغرفة الصناعات الغذائية، إن قطاع الثروة السمكية في مصر حقق طفرة إنتاجية كبرى، حيث وصل إجمالي الإنتاج السنوي إلى نحو 2.4 مليون طن.

وأضاف المنشاوي خلال تصريحات تليفزيونية، أن المزارع السمكية تساهم بنصيب الأسد في هذه المنظومة بنسبة تصل إلى 80% من إجمالي الإنتاج، مما مكن الدولة من تحقيق اكتفاء ذاتي يقترب من حاجز 93%،

وتبرز محافظة كفر الشيخ كمركز ثقل استراتيجي لهذا القطاع، حيث تستحوذ وحدها على ما يقرب من 35% من إجمالي إنتاج الاستزراع السمكي في البلاد، مما يعزز من مكانتها كعاصمة للأسماك في مصر.

ورغم الوفرة الإنتاجية، شهدت الأسواق ارتفاعًا في الأسعار خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أرجعه المنشاوي إلى ضغوط التكاليف التشغيلية المتصاعدة، ويأتي في مقدمة هذه التحديات أسعار الأعلاف التي تمثل المكون الأكبر في تكلفة الإنتاج.

وتعتمد صناعة الأعلاف بشكل أساسي على مدخلات مستوردة تأثرت بالاضطرابات الجيوسياسية العالمية وسلاسل الإمداد، خاصة الواردات القادمة من دول مثل أوكرانيا، مما أدى إلى نقص المعروض العالمي من هذه المكونات وارتفاع ثمنها بشكل انعكس مباشرة على السعر النهائي للمستهلك.

ملامح التكلفة التشغيلية في المزارع السمكية لعام 2026


وأوضح رئيس شعبة الأسماك أن ارتفاع أسعار الكهرباء والسولار ألقى بظلاله على القطاع، نظرًا لاستخدامها الكثيف في تشغيل المزارع وتوفير أنظمة التهوية وضخ الأكسجين اللازم للأسماك. هذه العوامل التشغيلية، ومع دخول عام 2026، وضعت المنتجين أمام تحدي الموازنة بين الحفاظ على مستويات الإنتاج القياسية وبين امتصاص صدمات الأسعار العالمية لمدخلات الإنتاج.

وتسعى مصر في المرحلة المقبلة إلى تعزيز استدامة هذا القطاع عبر تقليل الاعتماد على المكونات المستوردة في صناعة الأعلاف والبحث عن بدائل محلية، لضمان استقرار الأسعار وتأمين الأمن الغذائي البروتيني للمواطنين، ويظل قطاع الأسماك واحدًا من أنجح النماذج في تحقيق الأمن الغذائي المصري، حيث تضع لغة الأرقام مصر في مراتب متقدمة عالميًا في إنتاج أسماك البلطي وتطوير المزارع البحرية، وهو ما يمهد الطريق لسد فجوة الـ 7% المتبقية والوصول إلى الاكتفاء الذاتي الشامل وتصدير الفائض للخارج.

تابع مواقعنا