دار الإفتاء توضح مدى مشروعية الذكر الجماعي والمديح والابتهالات
تلقت دار الإفتاء، سؤالا من أحد المتابعين نصه: نرجو منكم بيان مدى مشروعية الذكر الجماعي والمديح النبوي والابتهالات.
الإفتاء توضح مدى مشروعية الذكر الجماعي والمديح والابتهالات
وقالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني: الذكر الجماعي أمر جائزٌ شرعًا ولا شبهة فيه، فإنَّ الأمر المطلق بذكر الله يتناول الذكر الجماعي، وإذا شرع الله سبحانه وتعالى أمرًا على جهة الإطلاق وكان يحتمل في فعله وكيفية إيقاعه أكثر من وجه فإنه يُؤْخَذُ على إطلاقه وسعته، ولا يصحّ تقييدُهُ بوجه دون وجه إلا بدليل؛ والقول بأنَّ ذلك بدعة هو في نفسه بدعة مذمومة؛ إذ من البدعة تضييق ما وسَّع الله ورسولُه صلى الله عليه وآله وسلم، على أن الذكر في الجمع أرجى للقبول وأيقظ للقلب وأجمع للهمة وأدعى للتضرع والذلة بين يدي الله تعالى.
وأضافت الإفتاء: ومدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثابتة منقولة بالتواتر، أخذها الخلف عن السلف من غير نكير، وما زالت المدائح النبوية تُحَبِّبُ الناس في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبر العصور، وتُرَغِّبُهُم في اتباعِ سنته والاقتداء بشمائله الشريفة وسجاياه الكريمة، وبها تَتَنَوَّر القلوب وتنشرح الصدور وتزكو النفوس، وهذه السنة من السنن المهجورة عند كثير من المسلمين.









