نيوزيلندا تفتح تحقيقًا في اختراق سيبراني لبوابة طبية
أعلنت الحكومة النيوزيلندية، اليوم الاثنين، أن وزارة الصحة ستُجري مراجعة شاملة لكشف أسباب تعرض موقع إلكتروني مملوك للقطاع الخاص لاختراق سيبراني، وهو الموقع الذي يستضيف سجلات طبية لما يقرب من ثلث سكان البلاد، إلى جانب تقييم إجراءات الحماية الإضافية المطلوبة.
نيوزيلندا تفتح تحقيقًا في اختراق سيبراني لبوابة طبية
وحسب ما نُشر في وكالة أنباء رويترز، قال وزير الصحة سيميون براون، في بيان رسمي، إن المراجعة ستركز على كيفية تمكن المخترقين من الوصول إلى البيانات، ومدى كفاءة أنظمة حماية المعلومات المعمول بها، مع تقديم توصيات لتعزيز الأمن السيبراني.
وأضاف براون: بيانات المرضى شديدة الخصوصية، سواء كانت محفوظة لدى جهة حكومية أو شركة خاصة، ويجب حمايتها وفق أعلى المعايير، من الضروري استخلاص الدروس من هذه الواقعة.
ويُستخدم موقع Manage My Health من قبل عدد كبير من المراكز الصحية في نيوزيلندا، حيث يتيح للمرضى ومقدمي الخدمات الصحية الوصول إلى السجلات الطبية ونتائج التحاليل، إلى جانب حجز المواعيد وطلب الوصفات الطبية.
اختراق بيانات صحية
من جهتها، أعلنت شركة Manage My Health، التي تتخذ من أوكلاند مقرًا لها، أن حادثة أمن إلكتروني وقعت في 30 ديسمبر الماضي ربما أدت إلى اختراق بيانات صحية تخص نحو 6% إلى 7% من إجمالي 1.8 مليون مستخدم مسجل على المنصة، وأكدت الشركة أنها أغلقت الثغرات التي سمحت بالوصول غير المصرح به.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة ذا بوست النيوزيلندية بأنه تم طلب فدية تصل إلى 60 ألف دولار مقابل عدم نشر الوثائق المسربة، في واقعة أثارت مخاوف واسعة بشأن أمن البيانات الصحية في البلاد.


