عودة الطفل سند إلى والدته بعد الاستغاثة من تغيبه بسبب خلافات أسرية بالدقهلية
عادت حالة الهدوء والاطمئنان إلى أسرة الطفل "سند" بالدقهلية، بعد أيام من القلق، وذلك عقب استغاثة أطلقتها والدته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبت خلالها بعودة نجلها إليها.
وأكدت الأسرة أن الجهود التي بُذلت من الأهل والأقارب وعدد من الأصدقاء أسفرت عن إنهاء الخلاف وعودة الطفل إلى أحضان والدته، مشيرة إلى أن التواصل والتفاهم كانا العامل الأهم في حل الأزمة.
وأعربت والدة الطفل عن شكرها لكل من ساندها ووقف بجانبها خلال هذه الفترة الصعبة، مؤكدة أن عودة نجلها أعادت إليها روحها وطمأنينتها، وموجهة الشكر بشكل خاص لأسرتها وأقاربها وأصدقاء العائلة الذين ساهموا في لمّ الشمل.

وشددت الأم على أنها قررت حذف جميع المنشورات السابقة حرصًا على مصلحة نجلها ومستقبله، وحتى لا يكبر ويجد أي محتوى قد يؤثر عليه نفسيًا، مؤكدة أن ما يهمها في المقام الأول هو استقرار الطفل نفسيًا وأسريًا.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الدعاء والدعم كان لهما أثر كبير في انتهاء الأزمة، قائلة: “ربنا استجاب الحمد لله، وسند دلوقتي معايا وفي حضني”.
وكان في وقت سابق استغاثت سيدة تُدعى هند أبو السعود عبر مواقع التواصل الاجتماعي مما أثار حالة واسعة من التعاطف والقلق بين المتابعين، بعدما طالبت بعودة نجلها الرضيع، البالغ من العمر 4 أشهر، مؤكدة تغيّبه في ظروف غامضة على خلفية خلافات أسرية.
وقالت الأم هند في منشورها: «عاوزة ابني، هاتولي ابني.. مفيش خلاف بين زوج وزوجة يخليك تعمل كده فيّا.. حسبي الله ونعم الوكيل.. عاوزة ابني يا باسم»، مُعربة عن ألمها الشديد واشتياقها لرضيعها، وواصفة حالتها النفسية بأنها موجوعة القلب بسبب فراقه.


