السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الهلال الأحمر المصري: 109 قوافل إغاثة إلى غزة منذ يوليو ودعم الشتاء مستمر بلا توقف

قافلة للهلال الأحمر
سياسة
قافلة للهلال الأحمر
الإثنين 05/يناير/2026 - 08:03 م

أكدت الدكتورة أمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، أن الاستجابة الإنسانية المصرية للأزمة في قطاع غزة مستمرة بلا توقف منذ أكتوبر 2023، مشددة على أن ما تقوم به مصر والهلال الأحمر المصري هو واجب وطني وإنساني متواصل في ظل معاناة غير مسبوقة للشعب الفلسطيني، خاصة مع قسوة فصل الشتاء.

الهلال الأحمر: المساعدات الحالية تركز بشكل كبير على مستلزمات الشتاء

وأوضحت إمام، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الهلال الأحمر المصري دفع اليوم بالقافلة رقم 109 من قوافل زاد العزة من مصر إلى غزة، مشيرة إلى أن هذه القوافل خرجت بشكل متواصل منذ 27 يوليو 2025 وحتى الآن دون انقطاع، في واحدة من أكبر عمليات الإغاثة المستمرة في تاريخ العمل الإنساني المصري.

وأضافت أن المساعدات الحالية تركز بشكل كبير على مستلزمات الشتاء، وتشمل البطاطين، والأغطية، والألحفة، والخيام، والملابس الشتوية، في محاولة لتخفيف حدة المعاناة عن سكان القطاع، مؤكدة أن هذه الجهود لا تدّعي تلبية جميع الاحتياجات، لكنها تسعى لتقليل آثار الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون بعد عامين من العدوان والمعاناة المتواصلة.

وحول التحديات، أكدت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري أن إدخال المساعدات مرّ بمراحل مختلفة، وأن أفضل الفترات كانت خلال فترات وقف إطلاق النار أو التفاهمات السياسية والدبلوماسية التي أعقبتها تسهيلات إنسانية.

وأشارت إلى أن مصر لا تزال تعمل ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، بينما تواجه بعض الصعوبات في إدخال الأجهزة الطبية ومستلزمات إعادة الإعمار، والتي تتطلب تنسيقًا أعلى وتندرج ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفيما يتعلق بالزيارات الدولية لمعبر رفح ومدينة العريش، أكدت إمام أن لهذه الزيارات أثرًا بالغًا في نقل الصورة الحقيقية للعالم، موضحة أن كثيرًا من الزوار، ومنهم شخصيات دولية بارزة، أعربوا عن صدمتهم من حجم وتعقيد العمل الإنساني الذي يتم يوميًا، ومن كون العريش أصبحت بحق مدينة الإنسانية.

وكشفت عن أن إجمالي ما دخل إلى قطاع غزة تجاوز 800 ألف طن من المساعدات خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن الجزء الأكبر من هذه المساعدات تم توفيره وتجهيزه من داخل مصر، وليس فقط من خلال المساعدات الدولية الوافدة، وهو ما يعكس حجم الالتزام المصري.

وسلطت إمام الضوء على العملية اللوجستية المعقدة لإدخال المساعدات، والتي تشمل الفحص، والفرز، والتغليف، والتكويد، والتخزين، وضمان توجيه كل شاحنة بدقة وفقًا لنوع المساعدات وتاريخ صلاحيتها، بما يمنع ارتداد أي شحنة لأسباب تنظيمية أو فنية.

كما أشادت بجهود المتطوعين والعاملين والسائقين، مؤكدة أنهم يعملون ليلًا ونهارًا، في الأعياد والعطلات، وتحت ظروف مناخية قاسية، دون انقطاع، لضمان تدفق يومي للمساعدات إلى القطاع.

واختتمت الدكتورة أمال إمام حديثها بالتأكيد على أن مصر تحملت عبئًا إنسانيًا ولوجستيًا ضخمًا منذ اليوم الأول للأزمة، وأن الهلال الأحمر المصري سيواصل أداء دوره التاريخي، الذي يمتد لأكثر من 115 عامًا، في خدمة الإنسانية ودعم الشعب الفلسطيني بكل ما أوتي من طاقة وإمكانات.

تابع مواقعنا