والدة الصغيرة أيسل ضحية حمام السباحة: مدرسة نفرتاري قيدت المتهم بقتلها في أولى ثانوي.. ويمتحن تحت حراسة خاصة
وجهت والدة الطالبة أيسل ضحية حمام السباحة، استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبت خلالها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بالتدخل العاجل، بعد علمها بأن مدرسة نفرتاري الدولية قيدت المتهم بقتلها في الصف الأول الثانوي بنظام IB الدولي، رغم كونه محبوسًا على ذمة القضية، وذهابه لأداء الامتحانات تحت حراسة خاصة.
وقالت والدة أيسل، عبر صفحاتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، إنها توجهت إلى وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الإدارية بتاريخ 5-1-2026، وقدمت شكاوى ومذكرات إلى عدد من الإدارات المختصة، من بينها الشؤون القانونية والتعليم الخاص والأمن، مؤكدة أن جميع المسؤولين الذين التقت بهم أبدوا تفهمًا إنسانيًا لموقفها وتعهدوا بنقل شكواها.
وأوضحت أن المتهم كان مقيدًا بمدرسة نفرتاري خلال المرحلة الإعدادية، وأنها توجهت عقب صدور حكم النقض في مايو 2024 إلى إدارة المدرسة، وأبلغتهم بتفاصيل الواقعة، إلا أن إدارة المدرسة أكدت لها حينها أنه لن يتم قبوله مرة أخرى وأن تعليمه سيكون من خلال إدارة السجون، قبل أن تفاجأ لاحقًا بإعادة قيده بالمدرسة في المرحلة الثانوية الدولية.
وأعربت والدة أيسل عن استيائها الشديد مما وصفته بـ القهر، لافتة إلى أن قيد المتهم في مدرسة دولية والسماح له بأداء الامتحانات خارج محبسه يمثل تجاهلًا لحقوق الضحية، وتساؤلًا حول آليات تطبيق اللوائح والقوانين داخل المؤسسات التعليمية، خاصة في ظل ما قالت إنها تصرفات سابقة للمتهم داخل المدرسة.
وشددت على أنها لا تعترض على حق المتهم في التعليم، لكنها تطالب بتطبيق القانون، بحيث يكون تعليمه من خلال المؤسسة العقابية فقط، حفاظًا على أمن وسلامة الطلاب، واحترامًا لمشاعر أسرة الضحية.
واختتمت والدة أيسل استغاثتها بمناشدة وزير التربية والتعليم التدخل، مؤكدة أنها تطالب بحق ابنتها بالقانون، دون تصعيد أو إساءة لباقي طلاب المدرسة الذين لا ذنب لهم.




