منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا.. سيناريو متكرر أم كسر للنحس؟
ارتبطت مشاركات منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا خلال السنوات الأخيرة بسيناريو متقلب، ما بين الوصول إلى النهائي والخروج المبكر، لكن نسخة 2025 تبدو مختلفة حتى الآن، بعدما نجح الفراعنة في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا.. سيناريو يتكرر أم كسر للنحس؟
في نسخة 2017، عاد منتخب مصر إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد غياب دام 7 سنوات، في بطولة شهدت بروز محمد صلاح كقائد لجيل جديد، قبل الاكتفاء بالمركز الثاني بالخسارة على يد الكاميرون.
لكن الآمال اصطدمت بالواقع سريعًا في نسخة 2019 التي استضافتها مصر، حيث ودّع الفراعنة البطولة من دور الـ16 في خروج صادم أمام جنوب إفريقيا.
وعاد المنتخب المصري ليضرب موعدًا جديدًا مع النهائي في نسخة 2021 بالكاميرون، بعدما قدم مباريات قوية ونجح في تخطي عدة منتخبات كبرى، قبل أن يخسر النهائي بركلات الترجيح أمام السنغال.
وللمرة الثانية على التوالي، عاد شبح الخروج المبكر ليطارد الفراعنة في نسخة 2023، بعد توديع البطولة من دور الـ16 أمام الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح، في سيناريو أعاد إلى الأذهان ما حدث قبل أربع سنوات.
أما في نسخة 2025، فقد نجح منتخب مصر في تجاوز المراحل الأولى وبلوغ ربع النهائي بالفوز على بنين في ثمن النهائي، في إشارة إيجابية تعكس تطور الأداء وزيادة الطموح، وسط آمال جماهيرية بكسر النمط المتكرر بين نهائي وخروج مبكر، والمضي قدمًا نحو منصة التتويج.
وبين تاريخ متقلب وحاضر واعد، يبقى السؤال مفتوحًا “هل تكون نسخة 2025 بداية لعودة الأمجاد.. أم يكتفي الفراعنة بما تحقق حتى الآن؟”، الإجابة ستأتي من أرض الملعب، حيث تُكتب الفصول الحاسمة.




